أكد خبراء الاقتصاد في العالم أهمية دور التمويل الإسلامي لدفع استقرار الاقتصاد العالمي وذلك خلال المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الذي انطلق أمس ولمدة 3 أيام وتنظمه غرفة دبي ومؤسسة المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي.
ودعا رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي مؤسسات تمويل التنمية الإقليمية والدولية وهيئات الدعم المؤسسي، إلى العناية بالاستثمار التنموي المشترك وتحسين جودة التعليم وريادة الأعمال للنساء والشباب في الدول الإسلامية.
وأوضحت السكرتير الاقتصادي لوزارة الخزينة بالمملكة المتحدة أندريا ليدسوم أن بلادها تمتلك الكثير من المقومات لتشارك بها في مجال الاقتصاد الإسلامي حيث تعد لندن مركزا ملائما لتكون عاصمة عالمية للأعمال والخدمات المصرفية الإسلامية لما تتمتع به من الخبرات والمقومات.
وقالت “بدأنا بإصدار القوانين التنظيمية المطلوبة لنصبح خيارا مفضلًا للخدمات المصرفية الإسلامية في العالم ونحرص على تنظيم العديد من المؤتمرات والأحداث لاستضافة الخبراء إيمانًا منا بالمستقبل الواعد الذي ينتظره سوق الصكوك”.
وشملت مجموعة المتحاورين في الجلسة كلا من مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي مسعود أحمد والسكرتير المؤسسي والمبعوث الخاص لرئيس البنك الدولي محمد محيي الدين ونائب الرئيس للشؤون المالية في مجموعة البنك الإسلامي الدكتور عبدالعزيز الهناني.
واستعرضت الجلسة أبرز التحديات والفرص المتاحة في قطاع الصكوك التي نجحت خلال السنوات العشر الماضية في تحقيق نمو لافت حيث ارتفع إجمالي قيمة إصدارات الصكوك من 5 مليارات دولار أمريكي في عام 2003 إلى 134 مليار دولار عام 2012 .
كما تمت مناقشة كيفية تطوير سوق الصكوك وأهمية وضع الأطر التنظيمية المناسبة لإصدار الصكوك وانتشارها على الصعيد العالمي.
لندن تحدث قوانينها لاستقطاب المصرفية الإسلامية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
