أظهر بحث جديد نشر في «جورنال أوف بين» الذي تتولى مراجعته جمعية الألم الأمريكية، أن مدى شدة الألم في مرحلة ما قبل العلاج يعد عامل تنبؤ مستقلا للبقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بسرطان الرأس والعنق.
وذكر موقع «ساينس ديلي» المعني بشؤون العلم أن الباحثين بمركز إم .
دي أندرسون قيموا مدى تأثير شدة الألم على البقاء على قيد الحياة بالنسبة لـ2340 مريضا شخصت حالتهم حديثا بسرطان الرأس والعنق.
وأظهرت نتائج الدراسة إلى أنه يجب إخضاع المرضى الذين يعانون من ألم شديد أثناء التشخيص للمتابعة الشديدة وسرعة علاجهم من أعراض الألم حيث تشير إلى قدرة أقل على مواصلة الحياة.