طالبت دول مجاورة لسوريا في مستهل مؤتمر دولي من أجل اللاجئين السوريين في برلين أمس المجتمع الدولي بمزيد من الدعم في التغلب على موجات اللجوء القادمة من سوريا.
وجددت السعودية دعمها لكافة الجهود الهادفة إلى مساعدة وحماية المهجرين واللاجئين السوريين، وتقديم كل ما يدعم جهود الدول المضيفة لهم.
وقال نائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبد العزيز في كلمة «نلتقي اليوم لبحث أزمة إنسانية قل مثيلها في التاريخ الإنساني.
إنها نتيجة مباشرة للسياسات الوحشية التي لجأ إليها النظام ضد شعبه، وإن ما يؤسف له أنه وبعد مضي كل هذه الفترة لا تلوح في الأفق بارقة أمل توقف هذا النزف وتحفظ للشعب السوري أمنه.
واضاف «لا يسعني إلا التأكيد على موقف السعودية الدائم والثابت والساعي لإيجاد حل عادل للأزمة».
ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس الأمر بأنه «أكبر أزمة إنسانية يواجهها العالم منذ فترة طويلة».
ومن جهته أوضح وزير الخارجية الألماني فرنك فالتر شتاينماير أن مؤتمر برلين المخصص لثلاثة ملايين لاجئ سوري يعتزم إبداء تضامنه إزاء الدول المجاورة لسوريا التي تواجه تدفقا كثيفا للاجئين.
دول جوار سوريا تستغيث لمواجهة موجات اللجوء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
