فيما تصل واردات السعودية من المواد الغذائية إلى 100 مليار ريال سنويا، يبحث ملتقى للتبادل التجاري الغذائي بين السعودية ودول العالم الإسلامي مضاعفة حصة السعودية إلى 20% من منتجات تلك الدول لتبلغ 200 مليون ريال سنويا.
وقال الأمين العام لغرفة جدة عدنان مندورة في مؤتمر صحفي أمس إن الملتقى الذي يعقد الأربعاء المقبل لمدة يومين يهدف إلى إبرام صفقات حقيقية بين المستوردين والمصدرين يجتمعون للمرة الأولى تحت سقف واحد، لإبرام اتفاقات بين الأطراف دون احتكار لأي سلعة.
وأوضح أن اللقاء يأتي ثمرة للتعاون المشترك بين غرفة جدة والغرفة الإسلامية مبينا أن العلاقة بين الجانبين نموذجية في ظل القيادة المشتركة لهما حيث يرأس الغرفتين صالح بن عبدالله كامل.
وأشار مندورة إلى أن الإحصاءات الرسمية تظهر أن السعودية تستورد بقيمة 100 مليار ريال منتجات غذائية سنويا، 10% منها فقط من الدول الإسلامية و90% تذهب للبرازيل والاتحاد الأوروبي وبقية دول العالم، مبينا أن الملتقى يبحث مضاعفة الواردات من الدول الإسلامية إلى 20%.
من جانبه قال نائب الأمين العام للغرفة الإسلامية محمد البنا: ستشارك 50 شركة مصدرة تمثل 6 دول هي: مصر والسودان والجزائر والكويت وأوغندا والنيجر في عرض منتجاتها على المستوردين السعوديين، بهدف الحصول على نسبة معقولة من الواردات الغذائية السعودية التي تصل إلى 100 مليار، حيث تهدف الغرفة الإسلامية إلى رفع التجارة البينية بين الدول الإسلامية.
وذكر البنا أن الملتقى سيركز على تجارة الحبوب مثل الأرز والشعير إضافة إلى الشاي والقهوة والفاكهة والخضراوات والنباتات الطبية واللحوم والدواجن والأسماك.