حصلت الصحيفة على وثيقة تاريخية أخرى، تمثلت في خطاب وجهه آنذاك المشرف على رسالة السريحي الدكتور حسن باجودة لوزير التعليم العالي بالنيابة الدكتور عبدالعزيز الخويطر -رحمه الله- بتاريخ 6-4-1408 مطالبا فيه بتدارك قرار مجلس الجامعة الذي أقر فيه منع درجة الدكتوراه عن السريحي.
وحذر باجودة من مغبة القرار الذي وقع عليه الوزير، وأنه مدمر لموهبة باحث وطالب متميز في جامعة أم القرى، شارحا ملابسات القضية، وشاهدا على نقاء الرسالة من تهمة المساس بالتراث الإسلامي والعقيدة.
وأضاف باجودة أن رسالة السريحي ارتفعت لمكانة من الصعب أن تصل لها باقي الرسائل في المملكة.