تزامن انعقاد البرلمان اليمني في أولى جلساته بصنعاء بعد إجازة لنحو شهرين، مع اجتماع لنحو 20 برلمانيا من المحافظات الجنوبية أمس الأول بعدن، أعلنوا تأييدهم للاعتصام بدعوة من نائب رئيس البرلمان محمد الشدادي.
ويمثل المجتمعون بعدن دوائر انتخابية في المحافظات الجنوبية، حيث أُعلن في ختام اللقاء عن تشكيل “الكتلة البرلمانية الجنوبية” التي عرفت نفسها بأنها “مكون سياسي وشرعي ينطوي تحته البرلمانيون الجنوبيون المنتخبون، من أجل الدفاع عن الجنوب والعمل على إنجاز استحقاقات الجنوب وفقا لمخرجات الحوار الوطني الذي توافق عليه كل اليمنيين وضمنته الدول الراعية والأمم المتحدة وفي المقدمة منها تحقيق التمثيل المتساوي مع المكون الشمالي في السلطة والدولة”.
وأيدت الكتلة في بيان الاعتصام السلمي في الساحات، داعية جميع المكونات والشرائح في الساحة الجنوبية للالتفاف حول ممثليها المنتخبين.
وفي السياق ذاته علمت “مكة” من مصادر محلية في محافظة عدن أن الحراك الجنوبي صعد خطواته للضغط على الحكومة، حيث أنشأ نقاطا جمركية ومنع عناصر الجيش المدني من دخول المعابر الجنوبية، كما كشف القيادي في الحراك علي باثواب مخططا لإنشاء نقاط حدود في المعابر التي كانت قائمة بين الدولتين قبل 1990، والبدء في استخدام النظام الجمركي على البضائع المستوردة من الشمال كالقات والخضراوات.
من جهة أخرى شن حزب التجمع اليمني للإصلاح “الإخوان المسلمون” هجوما لاذعا على الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام واتهمه بتوريط عناصر الحزب وقياداته المحلية ببعض المحافظات في أعمال الفوضى وإسقاط المدن واقتحام مؤسسات الدولة ونهب المعسكرات مع الحوثيين.
إلى ذلك، تظاهر عشرات النشطاء اليمنيين المستقلين أمس لإخراج الحوثيين من العاصمة صنعاء، مطالبين بدعم الجهود الرامية إلى إقامة دولة مدنية قائمة على النظام والقانون، وخالية من المسلحين.
- “هذه الخطوات ستطبق قريبا في سبيل الضغط على السلطات اليمنية، وهناك عدد من الخطوات التصعيدية التي تناقشها قيادات الثورة الجنوبية منها ما أقر وبعضها ما زال قيد الدراسة مثل منع الدخول العسكري للجيش اليمني من المعابر الجنوبية ووضع خطط للزائرين المدنيين من المحافظات الشمالية”
القيادي في الحراك علي باثواب

