بحث مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس بمقر الجامعة أمس مع الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور عبدالله المصلح والوفد المرافق له آلية التعاون بين الجامعة والأمانة العامة للهيئة، عبر كرسي علمي للإعجاز العلمي في الدراسات القرآنية والإنسانية ينتظر إنشاؤه بالجامعة.
وأوضح بكري عساس أن الجامعة تحرص على إنشاء مثل هذه الكراسي العلمية الرائدة لخدمة الإسلام والمسلمين، لا سيما وهي تتبوأ من أطهر بقاع الأرض موقعا لها.
من جانبه أوضح عبدالله المصلح أن أمانة الهيئة مهتمة بأن يكون لها رافد علمي وبحثي وأكاديمي في آنٍ واحد، من خلال جهة أكاديمية رائدة مثل جامعة أم القرى، وهذا بالتحديد ما دفع الأمانة لفكرة إنشاء كرسي علمي في هذا الجانب، منوها بمكانة جامعة أم القرى العلمية في الجوانب الشرعية.
من جهة أخرى، التقى معالي مدير الجامعة أمس منسوبي الجامعة من مديري الإدارات والعمادات والكليات والمراكز والمعاهد ومساعدات مديري الإدارات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، بحضور وكيل الجامعة الدكتور ياسر شوشو وعميد عمادة أعضاء هيئة التدريس والموظفين الدكتور عبدالرحمن بالخيور وعميد عمادة تقنية المعلومات الدكتور فهد الزهراني بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية المساندة.
وأوضح عساس أنه يتطلب من الجميع العمل بكل طاقاتهم ونشاطهم بما يتواكب مع مكانة مكة المكرمة وقدسيتها لتكون الجامعة التي تنطلق رسالتها من مهبط الوحي في المكانة اللائقة بها، مشيرا إلى أن اختيار مديري الإدارات يتم وفق معايير محددة إلى جانب عطاءات الموظف أثناء عمله.
أم القرى والإعجاز العلمي تنشئان كرسيا للأبحاث القرآنية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
