رغم تحقيق شركة أبل أرباحا مالية فاقت 8.5 مليارات دولار، بحسب نتائجها المالية الفصلية في 2014، إلا أن هناك تراجعا واضحا في مبيعات ايباد تحديدا، ويعود ذلك إلى أسباب عدة أدت إلى انخفاض مبيعاته، مقارنة بمبيعاته في 2013.
وأشار موقع فوكس، إلى وجود ثلاثة أسباب جعلت مبيعات ايباد في انخفاض:

1 - تشبع المنازل بأجهزة ايباد: قد ترغب معظم المنازل بجهاز واحد، لكنها لا تحتاج لاستبداله غالبا، وهي مختلفة عن الهواتف الذكية التي يتم استبدالها كل عامين تقريبا، بسبب حملها طوال الوقت وإلى كل مكان، ما يؤدي إلى استهلاكها، على خلاف أجهزة ايباد، فعلى الأرجح أن الجهاز الذي تم شراؤه في 2010 ما زال يعمل جيدا.

2 - استبدال أجهزة الاندرويد اللوحية لمبيعات ايباد في الدول النامية: ما زال هناك العديد من المستهلكين في الدول النامية لا يمتلكون جهازا لوحيا بعد، وقد يرغبون بواحد على الأقل، الأمر الذي يدعو شركة أبل إلى أن تنافس مجالا واسعا من أجهزة الاندرويد المنخفضة الثمن في الدول النامية، التي تجذب المستهلكين ذوي الموارد المالية المحدودة.

3 - استبدال أجهزة الهاتف الذكية الكبيرة للأجهزة اللوحية الصغيرة: قد يمتلك المستهلك هاتف ايفون بشاشة 4 انش، وجهاز آيباد ميني بشاشة 8 انش منذ عامين، لكنه قد يجد أن بإمكانه فعل كل ما يحتاجه بواسطة هاتف ايفون 6 بلس بشاشة 5.5 انش.