لم تتجاوب جامعة الدمام مع استفسارات «مكة» حول شكاوى طالت إدارية قيادية بإحدى كلياتها، ما ترك المجال مفتوحا لتكهنات الشاكين بشأن مدى الاهتمام بشكواهم.
وكانت «مكة» تلقت شكاوى من أولياء أمور عدد من منسوبات كلية التربية بالجبيل، زعموا خلالها تعمد عميدة الكلية تجاهل استخدام الدائرة التلفزيونية المغلقة والشبكة الصوتية لتلافي الاختلاط بين أفراد الكادر التعليمي خلال الاجتماعات.
واستهجن أولياء أمور -فضلوا عدم الإفصاح عن أسمائهم- ما وصفوه بإلزام العميدة للمنسوبات بحضور تلك الاجتماعات، التي عقد آخرها قبل عدة أيام، حين طلبت العميدة من المحاضرات، على حد قولهم لـ»مكة» التواجد في المختبر للاستماع إلى محاضر كان يقدم شرحا عن جهاز جديد، وبينما رفضت بعضهن الحضور، اضطرت أخريات مكرهات للحضور تجنبا لتبعات الرفض، وخوفهن من التهميش وإنهاء العقود.
الرواية نفسها، أكدتها محاضرات يعملن في الكلية نفسها، حيث أشرن إلى أن العميدة التي تولت المنصب قبل عدة أشهر تكرر منها عقد اجتماعات مباشرة، وتجاهل استخدام الدائرة التلفزيونية والشبكة الصوتية المتوفرة داخل المبنى بحجة الرغبة في سرعة الإنجاز.
وتواصلت «مكة» مع مسؤول العلاقات العامة بجامعة الدمام إبراهيم الخالدي، حيث طلب التواصل مع مسؤول الإعلام محمد السلمان الذي بدوره طلب إرسال بريد الكتروني يوضح تفاصيل القضية ليتمكن لاحقا من الرد على الاستفسارات، إلا أنه لم يرد.