شدد مسؤولون على ضرورة اهتمام بعثات الحج بحجاجها وعدم إسكانهم على الطرق السريعة داخل مكة المكرمة تجنبا لتعرضهم لحالات الدهس بسبب قلة ثقافتهم المرورية.
وقال رئيس لجنة إسكان الحجاج المهندس زهير حداد، إنه ليس هناك ما يمنع في الإنظمة من إنشاء دور سكنية على الطرق السريعة، مشيرا إلى أنه من الأجدى أن يكون هناك توعية لبعثات الحج بضرورة عدم إسكان حجاجها في تلك المواقع واستبدالها بدور سكنية داخل الأحياء، شريطة أن تكون المساكن داخل الأحياء تتوفر فيها الشروط التي تكفل للحجاج أداء مناسكهم بكل يسر.
وتمنى رئيس لجنة إسكان الحجاج، من المستثمرين الراغبين في إنشاء أبراج سكنية على الطرقات السريعة لاستثمارها في إسكان الحجاج، أن يأخذوا في الاعتبار أن تكون هناك مداخل للأبراج ليست مطلة على الطرق السريعة لكي تكون مدخلا ومخرجا للحجاج، لتجنيبهم الخطر.
من جهته أوضح العضو والمنسق لبعثة الحج النيجرية، نجم الدين إسحاق أن موضوع إسكان الحجاج على الطرق السريعة يأخذ حيزا مهما في التنسيق قبل موسم الحج، وقال: نحرص على إسكان الحجاج القادمين من المدن المتطورة في بلادنا، في الدور السكنية على الطرق السريعة، وذلك لأننا لا نخشى عليهم بعد الله من مخاطر الدهس، نظرا لثقافتهم الكبيرة في التعامل مع المركبات، والابتعاد عن مواطن الخطر.
وأضاف: في المقابل يكون العكس في التعامل مع مواطنينا القادمين من الأرياف والذين تكون ثقافتهم ضحلة في هذا الشأن، ونحن نعرف أن الكثير من هؤلاء لا يجيدون التعامل مع المركبات نظرا لعدم استخدامهم لها في حياتهم اليومية إلا ما ندر، ولذلك ينصب اهتمامنا الكبير على إسكانهم داخل الأحياء والابتعاد عن الطرقات السريعة خوفا من تعرضهم للحوادث المرورية .
إلى ذلك، أكد أحد ملاك الأبراج في العاصمة المقدسة بندر الهذلي حرصهم عند توقيع عقود إسكان الحجاج على مطالبة البعثة بضرورة توعية ضيوف الرحمن عند دخولهم أو خروجهم من السكن بحيث لا يغامرون بقطع الطرق السريعة بل عن طريق استخدام الجسور المنتشرة فيها حرصا على سلامتهم.