دعا المشاركون في ختام أعمال المؤتمر العربي التركي الرابع بالعاصمة الأردنية عمان أمس الأول إلى بناء جسور ثقافية جديدة بين العرب والأتراك تقوم على أسس التعاون العلمي والفكري والثقافي خاصة بين الجامعات.
وأكد راعي المؤتمر الأمير الحسن بن طلال، على أهمية العمل بتواصل مع تركيا وكل الجيران في المنطقة بما فيهم إيران نحو حوار متعدد الأطراف عبر الجامعات وأساتذتها، مطالبا بالتركيز على الكفاءة والمهارة ورعاية الإبداع ودعم البحث العلمي والعمل على تحقيق حلم صندوق الزكاة العالمي الذي يمكننا من تقرير مصيرنا بالانتماء لثقافتنا وقيمنا، على حد قوله.
وشدد المشاركون على ضرورة تقوية العلاقات العربية التركية في مختلف مجالات التبادل الثقافي والتعليمي وإقامة فعاليات المؤتمر المقبل في المغرب بعنوان: النواحي الأمنية والجيوسياسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وقال رئيس مؤسسة التفكير الاستراتيجي في أنقرة، بيرول أقجون، إن المؤتمر ناقش 100 ورقة بحثية عن العلاقات العربية التركية أكدوا فيها على أهمية إحياء وإنشاط التبادل الثقافي المشترك، والعمل على تعزيز دور منظمات المجتمع المدني وإنشاء مراكز تعليمية متخصصة.
وشارك في المؤتمر باحثون في التعليم والتنمية من الأردن، وتركيا، ومصر، والعراق، والسعودية، ولبنان، والبحرين، وتونس، والمغرب، والجزائر، والسودان، وانطلق المؤتمر الأول بأنقره بتركيا 2010، والثاني بمصر 2012، والثالث بإسطنبول 2013.