تبين أن الانفجار الذي وقع في وسط مدينة القرداحة في ريف اللاذقية مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الأول نجم عن عملية انتحارية قام بها رجل يقود سيارة مدنية يرافقه شخص آخر قتل بدوره، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وهو الانفجار الأول من نوعه في القرداحة منذ اندلاع النزاع قبل أربع سنوات، وقد أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح.
وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن أمس أن الانتحاري كان قد قصد المشفى في القرداحة بسيارة مدنية، وإلى جانبه شخص لم يكن في الإمكان التحقق مما إذا كان رجلا أم امرأة، قال إنه يحتاج إلى إسعاف.
وخضعت السيارة لتفتيش على حاجز قبل مدخل المشفى، من دون أن يتم رصد المتفجرات.
ثم انفجرت السيارة لدى اقترابها من المشفى من دون أن يعرف ما إذا كانت المتفجرات محمولة من أحد راكبي السيارة أو كليهما أو مخبأة جيدا داخلها.
وقتل نتيجة الانفجار ممرضة وموظفة في المشفى وعسكريان سوريان.
وتعرضت مناطق محيطة بالقرداحة خلال الأشهر الماضية مرارا لسقوط قذائف صاروخية مصدرها مواقع مقاتلي المعارضة في ريف محافظة اللاذقية.
على صعيد آخر، أفاد المرصد أمس بمقتل 35 مدنيا خلال الساعات الـ24 الأخيرة في قصف جوي للطيران السوري بالبراميل المتفجرة أو الطائرات الحربية.
والقتلى هم تسعة أطفال و10 فتيات ونساء و16 رجلا.
كما أصيب أكثر من 50 شخصا بجروح.
وشملت الغارات مناطق في محافظات ريف دمشق وحلب واللاذقية ودرعا والقنيطرة وإدلب وحماة ودير الزور.
هجوم انتحاري بالقرداحة مسقط رأس عائلة الأسد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
