ينظم «فريق الإعلام التطوعي» اليوم الملتقى الثاني تحت عنوان: «نحو مجتمع إعلامي إيجابي ومتطوع» بجامعة دار العلوم في الرياض.
ويناقش الملتقى بحضور نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين قضايا ذات اهتمام مشترك بقضايا الإعلام والتطوع، من أبرزها كيفية مساهمة الإعلام في نشر الإعلام التطوعي، كما يناقش الملتقى سبل تنمية التطوع، مع استعراض لواقعه والفرص المتاحة للمبادرات التطوعية وكيفية التعاطي معها بهدف تقديم خدمات إنسانية وتنمية ونشر ثقافة التطوع بالمجتمع.
وأكّد العضو المؤسّس لفريق الإعلام التطوعي خالد الفهيد أن الملتقى الثاني للإعلام التطوعي يستهدف تهيئة بيئة مناسبة لنشر ثقافة العمل التطوعي، وذلك في ظل وجود طرفي العلاقة وهما الإعلام من جهة والتطوع من جهة أخرى، ولكن التحدّي هو أن العمل التطوعي يعمل أحيانا في معزل عن الإعلام والعكس صحيح.
وأشار إلى أن الملتقى يناقش محاور مهمة من خلال جلستين، حيث تحمل الجلسة الأولى عنوان: كيف يسهم الإعلام في نشر الإعلام التطوعي؟ وتناقش عددا من المحاور باعتبار أن الإعلام ركيزة أساسية في زيادة الوعي بالقضايا المجتمعية، خصوصا بعد أن أصبح وسيلة، ولغة، وأداة تستخدمها كل الفئات والمؤسسات، كونه يقوم بدور فعّال في التواصل وتسليط الضوء مع كل أفراد وقطاعات وشرائح المجتمع، وفي ذلك تناقش الجلسة الأولى أهمية الإعلام كمصدر للمعلومة ومنبع للمعرفة، ومساهمات الإعلام في تنمية الوعي بقضايا المجتمع، وكذلك الإعلام الرقمي والتواصل الاجتماعي، وصناعة الأعمال التطوعية والإعلام التطوعي.
ويرأس الجلسة محمد الرديني مذيع تلفزيوني ويشارك فيها كمتحدث عبدالله المديفر والدكتور عبدالله المغلوث وعبدالعزيز الشعلان المتخصص في الإعلام الرقمي.
واستطرد الفهيد قائلا: تستعرض الجلسة الثانية التي تأتي تحت عنوان:»تنمية التطوع.. الواقع والفرص» سبل زيادة الوعي بأهمية العمل التطوعي، وتعريف أفراد المجتمع ومؤسساته بالفرص المتاحة، خاصة أن المملكة العربية السعودية تُعد أرضا خصبة للأعمال التطوعية، وفي ظل ازدهار الحس الاجتماعي والإنساني بين شرائح المجتمع وتبنّي مؤسسات الدولة لعدد من الأعمال الإنسانية، فإن الزخم من المبادرات الخيرية من أبناء هذا البلد الكريم يؤكد ضرورة الترابط بين الإعلام والعمل التطوعي، مشيرا إلى أن محاور هذه الجلسة تتناول مساهمات الإعلام في تنمية التطوع، ودور المسؤولية الاجتماعية للشركات في التطوع، وكيفية تنمية الأعمال التطوعية بالمجتمع، ومدى حاجة المؤسسات الخيرية إلى التطوع.
ويترأس الجلسة الثانية خالد العقيل، حيث يتحدث فيها نخبة من المتخصّصين، وهم عبدالسلام اليمني نائب رئيس الشركة السعودية للكهرباء للشؤون العامة، والدكتور فهد السنيدي ومحمد المطيري مدير مؤسسة أولاد الرياض.
يذكر أن «فريق الإعلام التطوعي» انطلق منذ مطلع 2013م باستراتيجية ثلاثة أعوام يقوده مجموعة إعلاميين، هم هاني المقبل وماجد الخميس وخالد الفهيد وسعيد الجابر وخالد العقيلي وياسر العمرو، وهم يُقدّمون خدمات إعلامية واتصالية للجمعيات والمؤسسات الخيرية والتطوعية في المملكة، بهدف تأسيس وتأصيل مفهوم الإعلام التطوعي، والتعاون مع المؤسسات الإعلامية وتحفيزها لصالح المجتمع، وإبراز قيم المؤسسات الخيرية، وذلك من خلال جملة من الخدمات، من أبرزها تقديم الاستشارات للجمعيات المدنية المهتمة بالعمل التطوعي، ومساعدتها في إنجاز مشاريعها وبرامجها، وتنظيم الدورات والملتقيات الإعلامية والتطوعية المجانية وبالاتفاق مع مدربين متطوعين، سواء في مجال الإعلام أو التطوع، والعمل على التوعية والنشر بالقضايا ذات الاهتمام المشترك عبر توظيف طاقات العاملين في مجال الإعلام، والتعاون مع المؤسسات والأجهزة الإعلامية.