لم يكن يتوقع صالح الفوزان صاحب محل أشرطة الفيديو بحي المربع في بداية ثمانينيات القرن الماضي الميلادي أن رحلته إلى مصر 1986 للاستثمار في السينما ستغير مجرى حياته ليتجه إلى الإنتاج ويقدم 35 عملاً عبر شركته بمصر، ثم اتجه لدراسة السينما ببلجيكا ، و الإخراج في بيروت، لتبدأ بعدها رحلة أخرى في تغيير مفاهيمه للعمل السينمائي، تحدث عنها أمس الأول في محاضرة: أحاديث في الإخراج السينمائي بفنون الرياض.
انتهج الفوزان نهجا أكاديميا في محاضرة سيطر عليها السرد وسط اعتراض الحضور، إلا أن الفوزان أصر على الاستمرار بنفس النهج.
ودعا الفوزان في تصريح لـ»مكة»، إلى إنتاج أفلام سينمائية بخصوصية سعودية تقدم الصورة الحقيقية، وقال: لا بد من العمل على تصالح المجتمع، وتقديم أعمال وفق خصوصيتنا حتى لا نكون لقمة سائغة لسينمات أخرى تشوه صورتنا.
وأضاف: لا رغبة لي في الرجوع إلا إذا تغير الوضع السينمائي في السعودية، مبينا أن قرار المنع غير مبرر، لأن السينما هي الذاكرة البشرية، وقال: إنه أطلق على نفسه السينمائي المهاجر لهجرته منذ أكثر من ثلاثين سنة.
أوضح الفوزان أنه بعد دراسته للسينما تغير مفهومه واتجه للأفلام النخبوية، مبديا اعتراضه على أفلام روتانا باستثناء فيلم «وجده»، أما عن فيلم مناحي فقال إنه لا يعدّه فيلما سينمائيا.
الفوزان يدعو لسينما بخصوصية سعودية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
