"كل تطوير نفعله يتم رؤيته فشلا".بهذه الكلمات رد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي الغفيص على سؤال لـ «مكة» بشأن انتقادات مجلس الشورى للمؤسسة، وأنها تعاني من ضعف في مخرجاتها بعد استعانتها بالخبرات الدولية، وأوضح الغفيص أن السعي وراء التطوير عبر جلب الخبرات للاستفادة منها لا يمكن أن يعد فشلا.
وقال خلال مؤتمر صحفي أمس للإعلان عن المؤتمر والمعرض التقني السعودي السابع، والذي سيعقد مطلع الأسبوع المقبل بالرياض، إن الشركات الكبرى والمتوسطة تحتاج لدعم كبير للمخرجات التي تعتمد على الخبرات الدولية، مبينا أن المؤسسة تتسلم شهريا مباني كليات ومعاهد لتشغيلها.
وأضاف أنه خلال العام الماضي والحالي تم تشغيل 37 كلية تقنية مدعمة بالخبرات الدولية، وأن المؤسسة تعمل حاليا على تشغيل الكليات الباقية، والتي تصل إلى 150، مبينا أنه من خلالها ستقدم برامج تدريبية سواء كانت متخصصة ككليات السياحة والفندقة، وكليات صيانة الطائرات، وكليات صيانة المطارات ونحو ذلك، أو كليات تقدم برامج عامة مشتركة لجميع التخصصات، من خلال ما تقدمه من برامج دولية.
وأشار إلى أن المؤتمر السابع لهذه السنة سيتطرق إلى برامج معينة مشتملة على ثلاثة محاور أساسية، بنيت على رؤية مستقبلية بكيفية العمل بها، وبالتالي تم جلب الخبرات الدولية لتسهم في هذه المحاور للاستفادة من تجربتها فيما تم تنفيذه لديهم في كلياتهم ومعاهدهم على المستوى الدولي، إذ سيشارك في المعرض 22 خبيرا في مجال التدريب من تسع دول.
وأوضح الغفيص أن المملكة تملك بنية تحتية ضخمة جدا سواء في البناء والمصافي والنقل العام، إضافة إلى استعدادها لإنشاء 11 استادا رياضيا، وغير ذلك من البناء والتشييد، وأن كل هذه الأمور تحتاج إلى أعداد كبيرة لتنفيذها.
ولفت إلى أن قطاع التدريب التقني والمهني يحظى بدعم من القيادة، مما أسهم في تطور ورقي هذا القطاع الذي يشهد نهضة شاملة، من خلال تطوير مساراته، حيث تجاوز ما يقدم في منشآت التدريب الحكومي إلى إشراك مؤسسات وشركات عالمية متخصصة في التدريب من خلال شراكات استراتيجية تركز على متطلبات كل مهنة لتأهيل أيد وطنية فنية ماهرة وفق حاجة سوق العمل.
وأكد الغفيص حرص المؤسسة على تنظيم المؤتمر التقني السعودي بمشاركة خبراء ومختصين محليين ودوليين بشكل دوري، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية والبحوث العلمية المقدمة فيه، بما يسهم في تطوير برامج وأنشطة المؤسسة المختلفة لمواكبة المستجدات العالمية في هذا المجال.
الشورى يرى تطوير التدريب التقني فشلا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
