شن أستاذ العلاج النفسي بجامعة القصيم الخبير بالجمعية الخيرية النسائية بعنيزة الدكتور صالح الخلف هجوما لاذعا على مناخ العمل بالجامعات العربية والسعودية ووصفها بالدكاكين، معتبرا أبحاثها بلا قيمة.
وأوضح الخلف فى تصريحات لـ»مكة» أن الجامعات بشكلها الحالي عبارة عن دكاكين يجب إغلاقها، لأنها لا تقدم شيئا، وتساءل الخلف: أين مراكز تطوير البحوث في الجامعات؟ وقال: إن 90% مما يقدم من بحوث هو للترقية فقط، وليس لها قيمة، مدللا على ذلك بأن جزءا قليلا منها هو الذي ينشر في المجلات العالمية المحترمة، لافتا إلى أن الترقية باتت بالواسطة في الجامعات، لذلك الأساتذة أكثر من المعيدين، وبعضهم المعيد أفضل منه، لذا يجب أن تكون الترقيات من خلال مناقشة أمام لجنة تحكيم متخصصة تسأل في بحثه.
واعتبر الخلف أن الجامعات العربية والسعودية ليست بيئة بحث على الإطلاق، وقال: إن المتميزين من العرب لم يعرفوا في الجامعات العربية إلا عندما ذهبوا إلى الغرب حيث بيئة البحث الحقيقية التي تعرف قيمة البحث وتفعيله، مشيرا إلى بعض النماذج مثل أحمد زويل ومجدي يعقوب وفاروق الباز.
من ناحية أخرى حمل الخلف الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية انتشار الفكر المتطرف بدعمها العولمة على حساب الهويات الثقافية للشعوب وقال: إن أمريكا بالعولمة تدق المسمار الأخير في نعشها مطالبا بدراسة الظواهر لإيجاد الحلول وليس توصيفها، لافتا إلى أن المجتمعات العالمية تمر بأزمة كبيرة بسبب العولمة التي أفرزت الإرهاب، وأن الأمريكان لو فكروا قليلا لما صدروها، بل لأوقفوها تماما، لأن الإنسان عندما يشعر بالتهديد في ثقافته تكون ردة فعله قوية ويعود للأصولية بتطرف وبقوة.
وأوضح الخلف أن تنظيم القاعدة ظل سنوات طويلة في أفغانستان لم يستقطب ما حققه الجيل الثاني منها كداعش وغيرها من الحركات من الإغراء، والدعم والأتباع والنفوذ في فترة وجيزة، وهكذا ستكون الأجيال التالية أسوأ، وهذا يعود لردة الفعل على الثقافة الأمريكية السائدة التى تريد أن تهيمن، وتهدد الثقافات الأخرى حتى لو كانت بسيطة، فهي لا ترضى أن تكون عرضة للتهديد سواء كانت عربية أو ألمانية أو روسية،أو صينية.

