أعلنت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الطائف، أن الفرق الطبية بصدد الإعلان عن محاصرة فيروس كورونا خلال الأسبوعين المقبلين، وقالت إن المرافقين يعدون أحد المسببات التي تدور حولها الشكوك في وصول الفيروس لمراكز الكلى، بحسب ما أكده مصدر طبي رفيع المستوى لـ»مكة».
وقال المصدر «منذ الأسبوع الماضي بدأنا في إخضاع 400 مريض ومريضة لفحص عن علامات تدل على المرض، إضافة إلى وضع برامج تحاليل ساهمت في متابعتهم».
وأضاف أن التقارير الطبية كشفت عدم ظهور الأعراض على مرضى آخرين سوى الذين تم الإعلان عنهم، مضيفا بالقول «يتوجب علينا الانتظار أسبوعين وهي فترة حضانة المرض في جسم المصاب قبل ظهور الأعراض عليه، وفي حال استمرت النتائج والفحوصات الطبية على ما هي عليه الآن، فإننا سنعلن بعدها محاصرة مرض كورونا والسيطرة عليه».
وأشار المصدر إلى أن لدى صحة الطائف الآن 8 حالات تأكدت إصابتها من مرضى الغسيل الكلوي، من بينهم ممرضة أظهرت التحاليل المخبرية إصابتها بالمرض، وتم تطبيق خطط علاجية لمتابعة المرضى الـ 8 بواسطة فريق طبي مؤهل.
واعترف المصدر بالمآزق التي تواجه صحة الطائف في ظل وجود هؤلاء المرضى؛ حيث لا توجد علاجات فاعلة للقضاء على المرض، مشيرا إلى إيقاف جميع العقاقير التجريبية على المرضى، وإخضاعهم الآن لبرنامج طبي يشمل إعطاءهم مسكنات، ومتابعة طبية دقيقة.
وأعلن المصدر أن مركز الكلى منع دخول المرافقين لمرضى الغسيل الكلوي بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي نهائياً؛ لضمان بقاء البيئة الداخلية للمركز خالية من المرض عبر المرافقين والذين اعتادوا خلال الفترة السابقة قبل اكتشاف أول حالة إصابة بكورونا على الجلوس لساعات طويلة داخل المركز خلال فترة بقاء ذويهم في جلسات التنقية الدموية «الديلزة».
وقال إن المرافقين يعدون أحد المسببات التي تدور حولها الشكوك في وصول مرض كورونا إلى هذه البيئة والتي يعاني فيها المرضى من تدن في جهازهم المناعي.