صدر قرار مجلس الوزراء أمس بالترخيص لـ17 ناديا لتضاف إلى الأندية الـ 153 الحالية ضمن أكبر المشاريع الاستثمارية لطاقات الشباب في السعودية الذين يبلغون 60% من السكان.
وجاء قرار مجلس الوزراء في إطار الاستراتيجية الخاصة برعاية الشباب التي وضعت -ضمن منهجها إبان فترة الرئيس العام لرعاية الشباب السابق الأمير نواف بن فيصل- خطة لزيادة الأندية السعودية إلى 200 ناد حتى العام 2020.
وتزامن قرار مجلس الوزراء مع اقتراب نهاية الـ 6 أشهر الأولى لفترة الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد الذي عين خلفا للأمير نواف بن فيصل، وينتظر أن يدفع هذا القرار الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى تحقيق أهدافها تجاه الشباب.
وكانت مكة قد تميزت بهذا الخبر حيث نشرت في عددها الصادر يوم 25 اغسطس الماضي خبرا بهذا المعنى.
ولعب مجلس الشورى دورا كبيرا في تدعيم أهم الأجهزة الشبابية والرياضية من خلال إقراره مشروع الاستراتيجية الوطنية للشباب في السعودية العام الماضي، وشملت موافقة المجلس إنشاء مجلس أعلى للشباب يشرف على تنفيذ الاستراتيجية ومتابعة خططها وتنسيق الجهود والبرامج بين القطاعات المختلفة، ودعا المجلس في قراره الجهات المعنية وذات العلاقة بالاستراتيجية إلى الالتزام بما ورد فيها وتوفير كافة متطلباتها المالية والبشرية.
وستدفع المنشآت الرياضية وقيام الأندية الجديدة اتحاد القدم برئاسة أحمد، إلى تطبيق التجربة الألمانية في النهوض بالكرة السعودية وتطويرها الفني والتقني وتوسيع قاعدة اللاعبين والأندية برفع عدد اللاعبين الممارسين رسميا بالأندية من 14 ألف لاعب إلى 50 ألفا في 2016، تصل إلى 150 ألف لاعب بحلول 2020 وذلك حسب برنامجه الانتخابي.
من جانبه ثمن رئيس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم أحمد عيد الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير والمتواصل الذي تحظى به الرياضية السعودية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز حفظهما الله.
رفع عدد الأندية إلى 170 يمهد لتطبيق التجربة الألمانية في السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
