تقادم تقنيات الاتصال ونقص الكوادر عوائق في طريق حرس الحدود

أحلام الزعيم - الرياض

احتلت أجهزة التكييف والتهوية والإضاءة أولويات متطلبات العاملين في حرس الحدود بالمنطقة الشمالية، فيما جاء تقادم تقنيات الاتصالات اللازمة لتبادل الأوامر والتعليمات بين الدوريات والقيادة أول معوق في تحسين بيئة العمل الداخلية لتحقيق الالتزام التنظيمي لدى منسوبي قيادة حرس الحدود بالمنطقة، بحسب دراسة حديثة نشرتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في 2013، للطالب عايد الشمري تحت إشراف اللواء الدكتور سعيد الغامدي لنيل درجة الماجستير.
واعتمدت الدراسة على عينة من منسوبي حرس حدود بالمنطقة الشمالية بلغت 243 شخصا من مختلف المراحل التعليمية والرتب؛ من جندي حتى عميد.
ورتبت الدراسة 11 متطلبا لتحسين بيئة العمل الداخلية على رأسها أجهزة التكييف وصولا إلى زيادة أعداد أفراد الدوريات بما يتناسب مع مخاطر وأعباء العمل في قطاع حرس الحدود.
وتدرجت معوقات تحسين بيئة العمل الداخلية مرتبة إلى 12 سببا من أبرزها تقادم تقنيات الاتصال اللازمة لتبادل الأوامر والتعليمات بين الدوريات والقيادة إلى اتباع سياسة تنقلات تعرقل سير العمل.
«مكة» تواصلت مع المتحدث الرسمي لحرس الحدود اللواء محمد الغامدي الذي فضل الانتظار حتى يتم نشر المادة ليتسنى له الرد عليها، مشيرا إلى أن الرد على الدراسة سيكون من عدة إدارات.