سجل الشباب المكي وجوده في الحج الماضي من خلال خدماته الطبية المساندة، التي استظلت بمظلة «الطوارئ» لخدمة الحجاج والحفاظ على صحتهم، بقيادة أطباء مكيين، ومشاركة أبناء الطائفة ذوي الخبرة والمهنة الطبية، كونهم حجر أساس في خدمة الحاج.
وأوضح المدير التنفيذي العام المهندس وائل فخراني أن مهامه الإشراف العام على لجنتين، أولاها الوقائية الطبية، والأخرى لجنة الطوارئ والدعم بالمشاعر المقدسة، حيث اختير الشباب عن طريق أفضل الكوادر الهندسية بعد إجراء العديد من المقابلات، وتحديد مهمة كل شخص.


الطوارئ والدعم

من جانبه، رأى النائب التنفيذي ومهندس السلامة صالح هشام أن لكل لجنة عملا مختصا، وتضم عددا من الشباب ذوي الخبرة الجيدة، إضافة إلى استقطاب عدد من أبناء الطائفة، إذ تنفذ لجنة الطوارئ آلية ثابتة، وتنقسم إلى عدة جوانب، أبرزها الإخلاء، وتعمل على توجيه الحجاج أثناء حدوث كوارث طبيعية بوضع آلية لإخلاء المخيمات من الحجيج والحفاظ على سلامتهم ونقلهم إلى أقرب منطقة إيواء.


الوقائية الطبية

وأشار الدكتور سليمان ميمش إلى أنه أحد أبناء الطائفة المشاركين في الأعوام السابقة ميدانيا من خلال المكاتب، ما سهل عليه الكثير في التعامل مع الحشود الكبيرة، وخاصة في المشاعر المقدسة، حيث عملنا في موسم الحج الماضي على مساعدة كافة الحجاج في مخيمات منى وعرفات ومزدلفة، وكانت مهامنا التدخل والمساندة في الحالات الحرجة المعدية.