تعاون وشيك منتظر بين صندوق المئوية ووزارة التربية والتعليم في منهج جديد وضع بناء على مبادرة للصندوق باسم مبادرة الأطفال والتي تستهدف الطلبة من عمر 8 إلى 15 سنة بمنهج خاص لتخريج رواد أعمال أطفال يهيئهم الصندوق ويمولهم وفق تحالفات معينة مع الوزارة والمدارس الخاصة.
وفي السياق ذاته تستحدث جائزة الأمير عبدالعزيز بن عبدالله العالمية لريادة الأعمال ثلاث فئات جديدة ضمن فئات جوائزها العالمية السبع، تعنى الأولى منها بالرواد الأطفال الذين يسعى الصندوق لاستقطابهم وفق آليات محددة، إضافة إلى فئتين هما أفضل مشروع ناشئ وأفضل ابتكاري، لتصبح الجائزة بسبع فئات وبقيمة مليون ريال توزع على جميع الفائزين، جاء ذلك خلال إعلان أمين عام الجائزة الدكتور عبدالعزيز المطيري بدء استقبال الترشيحات لدورة 2015 والتي تمتد إلى منتصف مارس المقبل.
وبحسب المطيري فإن الجائزة تعد في مجالها الوحيدة المتسمة بالعالمية وهو ما يكسب الجائزة نقاط قوة لا تعتمد بشكل أساسي على حجم المبلغ المادي، مشيرا إلى أن استقلالية لجنة التحكيم وعالميتها تعدان إحدى ركائز مصداقية الجائزة، إذ يتم تقييم المرشحين من 1000 درجة موزعة على عدد من المعايير يحدد الفائزون بواسطتها، إضافة إلى أن عضوية الصندوق في الاتحادات العالمية تعد نقطة تسويق داعمة للفائزين بالجائزة.
وتضم لجنة التحكيم سيدتين من المملكة هما الدكتورة مها فتيحي والدكتورة منى أبو سليمان.
ولفت المطيري إلى أن الجائزة في دورتها الثالثة مكملة لمختلف أنواع الجوائز المحلية والدولية في مجال ريادة الأعمال، كما أنها وضعت في آلياتها استقطاب المتميزين إلى الجائزة وعدم الاكتفاء بالترشح فقط، إذا بلغت حصة السعوديين من الجائزة العام الماضي%20، فيما وصل عدد المرشحين إلى 600 مرشح من 42 دولة %52 منهم رجال فيما حققت السيدات ما نسبته %30 من المجموع الكلي للفائزين.