استأنفت آليات عاملة في مشاريع تطويرية بمكة ضجيجها بعد توقف قارب الشهر، وذلك لدخول موسم الحج، وإيقاف بعض الجهات المسؤولة عن المشاريع كافة أعمالها، بالإضافة إلى تمتع كثير من العمالة التابعة لتلك المشاريع بإجازة عيد الأضحى، وانتقال بعضهم إلى المشاعر المقدسة لأداء فريضة الحج، أو الاستفادة من الأعمال الموسمية الموقتة في المشاعر، الأمر الذي عده بعض المراقبين تعثرا للمشاريع، ومؤثرا على إمكانية تسليمها في الوقت المحدد.
ورصدت «مكة» استئناف كثير من الآليات التي تعمل في مشاريع الدائري الرابع، بالإضافة إلى مشاريع الدائري الأول المحيط بالحرم المكي الشريف، كما تم في الوقت ذاته استئناف العمل في مشاريع دورات المياه في مشعر مزدلفة، والتي توقف العمل فيها بسبب دخول موسم الحج المنصرم.
وكانت مشاريع مكة سابقت الزمن قبل موسم الحج لاستكمال بعض المراحل التي قاربت الانتهاء في تلك الفترة، إلا أن البعض الآخر ينتهي في فترات زمنية متباعدة، عبر مراحل تسليم متعددة، بما فيها مشروع توسعة المطاف بالحرم المكي، وتوسعة الطرق الدائرية لمكة المكرمة، كما تم الانتهاء من مشروع جسر الشرائع القادم من السيل في السابع من ذي الحجة الحالي، كما تم إتاحة المرور من أسفل جسر المعيصم في نفس الوقت لتسهيل الحركة المرورية، بدلا من التحول إلى طريق المشاعر للقادمين من مكة، وتحويل المركبات إلى طريق التحلية للقادمين من جهة السيل والشرائع، فيما بدأت المشاريع الأخرى باستئناف أعمالها، وبكامل طاقتها لضمان تسليمها في الفترة الزمنية المحددة.
من جهته أوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار أن مكة المكرمة لا تشهد تعثرا، بل بعض التأخير الذي يمكن أن نعزوه إلى نقل بعض الخدمات، كما أن هناك طبيعة مكة الموسمية التي يجب مراعاتها في مواسم الحج والعمرة، فمشاريع مكة يستلزم منها إزالة آلاف العقارات، إضافة إلى الخدمات التابعة لها، مشيرا إلى أن توجيه أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله بمتابعة بعض المشاريع المتعثرة يشمل كامل المنطقة بمختلف محافظاتها، وأن هناك بعض المشاريع المتعلقة بالمدارس على مستوى المحافظات الكبيرة والصغيرة، إضافة إلى مشاريع تصريف مياه السيول التي يعتريها التأخير، وأن هناك لجنة في مجلس المنطقة تعنى بمتابعة هذا النوع من المشاريع لاجتثاثها من التعثر، واستكمالها على أرض الواقع.
ضجيج الآليات الصوت الأبرز في مكة بعد الحج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
