‏قال المحلل الرياضي خالد الشنيف إن النتيجة التي آلت إليها مباراة فريقي الهلال وسيدني الأسترالي في ذهاب نهائي أبطال آسيا لا تعكس واقع المباراة إطلاقا، حيث ظهر لاعبو الهلال في أفضل حالاتهم وصنعوا فرصا تهديفية بالجملة للهلال، كانت كفيلة بحسم اللقاء في سيدني.
وأبدى الشنيف تفاؤلا كبيرا بتحقيق الهلال نتيجة إيجابية خلال مباراة الإياب السبت المقبل في الرياض مقارنة بالمستوى المميز الذي ظهر عليه لاعبوه، حيث طالبهم بالتركيز أكثر واستغلال عاملي الأرض والجمهور، وكذلك عدم الاستعجال، وفي نفس الوقت على لاعبي الدفاع أن يكونوا أكثر حذرا خصوصا في الكرات العرضية.
وعن فريق سيدني وكيف يراه بعد المباراة الأولى، قال الشنيف: الفريق الأسترالي لديه سلبيات عديدة يجب أن يتنبه لها مدرب الهلال، لعل أهمها وجود حارس مرمى كبير في العمر (40 سنة) وبطيء جدا في الحركة، وضعيف في التسديدات الأرضية، ويتضح ذلك في معظم الأهداف التي استقبلتها شباكه، وأيضا الظهير الأيسر ضعيف جدا، وكبير في العمر، ويفقد الكرة بسهولة عندما يكون “لاعب مع لاعب”، ويوجد فراغ بين اللاعب مبير وقلب الدفاع ستانلي، ويجب لعب الكرات الساقطة خلفهم من نيفيز أو بينتلي إلى ناصر أو سالم كحل للوصول إلى مرماهم.
وأضاف الشنيف “من مميزات فريق سيدني أنه يمتلك جهة يمنى قوية جدا، ومعظم هجمات سيدني تبدأ من مولين وكول، لذلك يجب تفعيل الدور الدفاعي للزوري والعابد، ويجب أيضا الضغط على محوري الارتكاز، كونهما على مستوى عال في الافتكاك وبناء الهجمة 18 لاروكا و8 بولياك.