تعاني الحدائق العامة بحي الشرائع من الإهمال وعدم إكمال ما تبقى من مراحل الإنشاء، وبحسب السكان فإن الظلام يخيم على حدائق الحي إضافة لانعدام التجهيزات.
وقال أحد السكان ويدعى محمد الزبيدي «كان الموقع قبل تحويله لحديقة، مكبا للنفايات ومكانا لمخلفات المباني، واستغلت مساحة لصالح بسطات الباعة الجائلين فيما خصص الباقي لبيع مواد البناء والاسمنت».
وأضاف «في الجهة المقابلة للحديقة مشهد آخر للإهمال ويحتاج إلى وقفة جادة من إدارة الحدائق التابعة لأمانة العاصمة المقدسة والتي أهملت الحديقة والمنطقة المجاورة لها».
وأشار الزبيدي إلى أن العمل في تأهيل الحديقة بدأ منذ عام ولم ينته حتى اللحظة، وزاد الأمر سوءا بعد أن أهمل العمل في باقي مرافق الحديقة ولم تتجاوز نسبة الإنجاز فيها سوى 40% على حد قوله.
من جهته ذكر خالد حوزان أن الحديقة العامة تخدم العائلات التي تسكن الحي وخصوصا الأطفال إلا أن إهمال المرافق الملحقة بها وعدم اكتمالها، شكل خطرا عليهم، واصفا وضع الحديقة الراهن بالمهجور في ظل غياب الصيانة.
ولفت سالم شجون إلى أن سكان الشرائع طالبوا الجهات ذات العلاقة في وقت سابق بضرورة الالتفات للمرافق العامة والعناية بها، إلا أن المرافق العامة والمتنزهات في الحي لم تجد العناية اللازمة مقارنة بالأحياء الأخرى.
وأكد مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن الأعمال الخاصة بمشروع الحدائق في الشرائع ستستكمل في الأيام المقبلة، مشيرا إلى وجود مشروع ضخم لإنشاء الحدائق العامة بكافة الأحياء بمكة المكرمة حسب الأولويات والاحتياجات لكل موقع.
حدائق تعاني الإهمال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
