رضا هلالي تام على الاتحاديين في أعقاب إعلان الخضوع على المستوى الرسمي والإعلامي، مخرب الأمس في نظرهم بات رمزا، ومن تسببوا في إبعاده سابقا أصبحوا أصدقاء، الكبار لا ينخون ولكنها طقوس التبعية.

كلما أعلن نور التحدي أكلها الاتحاد، عندما يتحول النجم إلى (بوء) هو ما يحدث الآن مع من صرح قبل النصر (رايحين نسوي مشاكل)، قول وفعل، ضرب وطردان وآخرها قفازان ويا (بابور) قول لي رايح على فين.
غرد الزميل فيصل الغامدي، الصنيع يحلل في كورة، وينسق في الجوهرة، وتربطه صلة بـ(صلة)، جعل من الجدول (ركاء) لبعض و(جميل) لبعض، ويزيدكم تركستاني من الشعر بيتا و(يتحكم في أدوات التشجيع!).
مع أول اختبار حقيقي سقط الاتحاد وهو الذي كنا نقول إنه يسير بالبركة وتغضب الحقيقة الكثيرين، والغريب أنه يفقد الحيلة مع أول حكم أجنبي، كروت بالجملة وشح في ضربات الجزاء، طاح المعنا بغياب أبناء المهنا.
هؤلاء عقول رياضتنا، المدلج يقول أنا حريص على سمعة المشجع النصراوي قام يقوم بنشر صوره! والنويصر يقول أنا مسافر وزملائي في الرابطة (سحبوا علي) ولم يعطوني خبرا، اختلطت مشاعري بين ضحك وبكاء.