تقوم وزارة الحج سنوياً بتنظيم (ندوة الحج الكبرى) وذلك منذ عام 1970م، وشارك ويشارك في هذه الندوة كبار علماء ومفكري ومثقفي وأدباء العالم الإسلامي وذلك خلال مواسم الحج.
وحسب فكر وزارة الحج أن عقد هذه الندوة لإتاحة الفرصة لمن حضر دراسة ومناقشة القضايا المطروحة على الساحة والمتعلقة بالحج والحجاج. وأطلقت على بعض ما نشر عن أهدافها فذكر: إبراز الدور الثقافي والحضاري الذي تضطلع به المملكة لخدمة الحج والحجيج. والتأكيد على الدور الثقافي والحضاري للمدينة المقدسة وأبنائها عبر العصور المختلفة. وإبراز أهم الإنجازات والمشروعات الرائدة والتطورات المتلاحقة في الحرمين الشريفين لخدمة المسلمين خصوصاً في عهد خادم الحرمين الشريفين. وترسيخ مبدأ الحوار الفكري الهادئ لقضايا الأمة الإسلامية من خلال موسم الحج عبر تواجد هذه الأعداد الغفيرة من الحجيج. والتواصل العلمي البناء مع المؤسسات والمحافل العلمية والباحثين المتخصصين في معظم دول العالم. وتحقيق المزيد من التكامل والتآخي والتعارف بين أبناء الأمة الإسلامية. وإرساء قواعد للعمل الجماعي الموحد لأبناء العالم الإسلامي في الرد على الشبهات التي تحوم حول العقيدة والأمة والثقافة. والتعريف بإنجازات الوزارة لخدمة الحج والحجاج وذلك إسهاماً منها في تنفيذ سياسة الدولة الهادفة لتقديم أفضل الخدمات للحجاج والعمار والزوار.
وبعد إيضاح هذا كله أود أن أتساءل مع غيري من المواطنين ما هي الفوائد العائدة من عقد هذه الندوة سنوياً؟. لم أره على الأرض!. ولم أشعر به! ولم أعلم أنه طبق بعض مما تمت مناقشته من قضايا بالندوة. فلم يتحقق أي شيء مما ذكرته. وأريد أن أصل إلى نقطة وهي ضرورة أن تقوم الحكومة بإيقاف تنفيذ هذه الندوة. لأن ما يصدر وينفق عليها يعد هدراً للمال العام. وخسائر لا داعي لها سواء استضافة الكثير على حساب الدولة والإنفاق عليهم من فنادق وسيارات وأكل وشرب وتيسير الحج لهم في مخيمات ضخمة. إنه هدر للمال العام، وأرى ضرورة إيقاف هذه الندوة فوراً.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.

