تتصدى 5 جهات حكومية للظواهر السلبية في مركزية الحرم المكي، إذ يزداد عدد الباعة الجائلين وأصحاب العربات والمتسولين بحسب كثافة الزوار والمعتمرين، حسبما أوضح رئيس بلدية أجياد الفرعية المهندس عبدالله الزايدي.
وقال إن لجنة مكافحة الظواهر السلبية المشتركة تتألف من 5 جهات، هي بلدية أجياد الفرعية، وإمارة منطقة مكة المكرمة، والمجاهدون، والشرطة، ومكافحة التسول، مشيرا إلى أن موسم العمرة يفرض إعادة توزيع الموظفين، كما يعاد تقسيم المنطقة لأقسام تسهل السيطرة عليها، وكذلك في الأسواق تقسم البلدية نطاقها لمربعات لمحاولة السيطرة عليها قدر المستطاع، «وقد نلجأ لتعيين 200 موظف موقت مساندين للبلدية، وقد دشنت الخطة بمجرد الانتهاء من أعمال الحج».
وأضاف: البلدية تقوم بالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في بعض المشاريع، وأيضا نشترك معهم على حدود الساحات في مكافحة التسول والباعة الجائلين، حيث يحصل الشد والجذب في التعامل معهم، وحين يقبضون على حالات في الساحات يسلمونها لنا، ونحن في تعاون مستمر معهم.