مدير عام الأندية الأدبية الكرسي الساخن والأكثر قلقا

هيثم السيد - الرياض

أربعة عقود مضت على تنفيذ فكرة الأديب عزيز ضياء بإنشاء الأندية الأدبية، وثلاث مراحل أساسية مر بها منصب مدير عام الأندية الأدبية، الذي يعنى بالإشراف على 16 نادياً أدبياً على مستوى السعودية، فبعد أن كان تابعاً للرئاسة العامة لرعاية الشباب بوصفها الحاضن الأول لفكرة الأندية الأدبية، انتقل إلى وزارة الثقافة والإعلام لتكون الإدارة العامة للأندية الأدبية تابعة لوكالة الوزارة للشؤون الثقافية، وفي حين تولى عبدالله الشهيل هذه الإدارة لأكثر من عقدين، كانت الاستقالة سمة متكررة لمن تولوا هذا المنصب خلال العقد الأخير أقل فترة كانت لحسين بافقيه ولم تتجاوز ثلاثة أشهر فقط.
وخلال هذه الفترة، وضعت الإدارة لوائح جرى تحديثها أكثر من مرة، كما شهدت الأندية تحولها الأول من التعيين إلى انتخاب المجالس والجمعيات العمومية، في حين ارتفعت وتيرة الحديث عن ضرورة التحول المنهجي نحو فكرة المراكز الثقافية، أما منصب المدير العام فقد بقي يحاول إيجاد الطريقة الأنسب للتأثير الفعلي في منظومة الثقافة، في وقت اقتصرت فيه الصورة الذهنية لهذه المهمة على زيارة الأندية الأدبية لحل المشكلات القائمة فيها، مع ملاحظة أن وكلاء الوزارة للشؤون الثقافية قاموا بالدور نفسه في فترات سابقة.
لا مفارقات كثيرة يمكن الوقوف عليها، ولا شيء محدد يعرفه المثقفون حول ما إن كان مدير الأندية الأدبية صانع قرار ثقافي يمكن التعويل عليه لصنع التغيرات النوعية في المشهد، وبين من يراه دوراً أقرب إلى الربط المجرد بين الوزارة والأندية، عرفت الساحة 8 مدراء في أربعين عاماً، بين التعيين والتكليف، واحد منهم استلم الإدارة لأكثر من عقدين، وثلاثة منهم تبادلوا المنصب في أقل من عامين، الجميع تقريباً كان يبدأ مهمته بالحديث عن تعاون المثقفين في إنجاح مهمته، اثنان منهم صرحا علانية بأن الأندية الأدبية انتهى عصرها، واثنان اتفقا على التصريح نفسه فور استلام مهامهما «أنا لا أملك عصا سحرية».

 

1395

  • - إنشاء الأندية الأدبية تحت مظلة الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
  • - المرجعية الإدارية: الأمير فيصل بن فهد.
  • - مدير عام الأندية الأدبية: عبدالله محمد الشهيل.


1426

  • - انتقال إدارة الأندية الأدبية إلى وزارة الثقافة والإعلام.
  • - المرجعية الإدارية: وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية.
  • - تعيين عبدالله الأفندي مديراً عاماً للأندية الأدبية.


1432

  • - اعتماد اللائحة الأساسية، والانتخابات، وفتح باب الترشح لعضوية الجمعيات الأندية الأدبية.
  • - تكليف عبدالله الكناني مديراً عاماً للأندية الأدبية.


1434

  • - تعيين حسين بافقيه مديراً عاماً للأندية الأدبية.
  • - تكليف سعود بن محمد مديراً عاماً للأندية الأدبية.
  • - تولى كل من عبدالرحمن الحميد، ومنصور الفايز إدارة الأندية بتكليفات موقتة في أثناء فترة عبدالله الأفندي.


1436

  • - تعيين أحمد قران الزهراني مديراً عاماً للأندية الأدبية.
  • - المرجعية الإدارية: وزير الثقافة والإعلام.