تنقية شوارع المدينة المنورة من الأسماء الأعجمية

مكة - المدينة المنورة

أنهى مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، ضمن اتفاقية الشراكة والتعاون بين أمانة منطقة المدينة المنورة، ودارة الملك عبدالعزيز مراحل من مشروع تسمية شوارع المدينة، بعد أن أوكلت له مهمة تجهيز المادة العلمية لهذا المشروع.
وفيما استبعد المركز الأسماء الأعجمية، التي تحمل دلالات لا تتلاءم مع مكانة المدينة ركز في اختيار الأسماء على أعلامها الذين كانت لهم إسهامات علمية وتاريخية، ومشاركات ثقافية عبر العصور.
وكذلك اختيار أسماء المعالم والمواقع التاريخية والمعاني الحميدة.
وكانت أمانة منطقة المدينة المنورة قد أوكلت للمركز مهمة تصنيف الشوارع الحالية 19 ألف شارع تقريبا واستخراج 10 آلاف اسم جديد غير مستخدم من قبل، وترجمة جميع أسماء الشوارع إلى اللغة الإنجليزية.
وأوضح مدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور صلاح سلامة أن المركز بالنظر إلى فضل المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية، رأى أن يبدأ بأسماء أعلامها الذين كانت لهم إسهامات علمية وتاريخية، ومشاركات ثقافية عبر العصور، في مناحي الحياة المختلفة الدينية والتعليمية والاجتماعية والسياسية.
وعن خطوات العمل أكد سلامة أن المركز أنشأ بداية قاعدة بيانات مكونة من جدول يتضمن الاسم باللغتين العربية والإنجليزية، ووصفا مختصرا تحت كل اسم، وشرع بعد ذلك باستخراج أسماء شوارع المدينة وعددها 4 آلاف اسم حتى الآن بالرجوع إلى عدد واسع من الكتب والمصادر العلمية.
وتبع ذلك صياغة وتدقيق المادة العلمية الخاصة بكل اسم، وتم - بحسب سلامة - استبعاد الأسماء الأعجمية، أو التي يصعب نطقها، أو تحمل دلالات لا تتلاءم ومكانة المدينة.