ما زال طول فترة الانتظار للدخول إلى أطباء العيادات الخارجية أو الطوارئ بمستشفى الملك فيصل في مكة المكرمة يفرض نفسه كسمة واضحة وجلية، واشتكى سكان أحياء العزيزية والشرائع والجميزة ووسط مكة من ذلك وزادوا عليه بإهمال بعض الأقسام وسوء الرعاية، فضلا عن الإجراءات المعقدة في حجز مواعيد المرضى.
وفي هذا السياق، قال سلمان الزهراني: أخي تعرض لحادث إطلاق نار بحي الشرائع، فتوجهت لمركز الشرطة التابع للحي لاستلام الخطاب لتقديمه للمستشفى لعلاجه، وأثناء عودتي للمراجعة بعد يومين اصطدمت بعدم التجاوب معي، حيث أوعز لي قسم الطوارئ بالتوجه للعيادات الخارجية لاستلام التقرير الطبي، إلا أن مدير العيادات رفض ذلك وغادر المشفى.
وأشار المواطن ماجد شكري إلى أنه ذهب للمستشفى في رمضان الماضي للكشف الطبي في قسم الأنف والحنجرة، فقرروا إجراء عملية جراحية لي، غير أنه تم إخطاري بعدم إجراء عمليات خلال فترة الحج، ما دفعني للانتظار لمدة تجاوزت أربعة أشهر، واضطررت لأخذ موعد آخر لإجراء العملية اللازمة، كما وافقه في ذلك المواطن معيض السعدي وزاد بأن الإدارات يجب أن تتابع أقسامها وخصوصا ما يتعلق بحياة الناس.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي لمديرية صحة مكة المكرمة عبدالوهاب شلبي أنه استحدثت إدارة خاصة للنظر في حقوق وعلاقات المرضى بكل مستشفيات مكة المكرمة، ومن أولويات مهامها متابعة شكاوى المرضى والمنومين، والبحث عن أفضل الحلول الكفيلة بتوفير كافة الخدمات والتسهيلات لهم، مضيفا أنه على المريض المتضرر تقديم شكوى لقسم حقوق وعلاقات المرضى لمعرفة المخطئ ومحاسبته.