وجه مفتي عام السعودية رئيس ھيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء عبدالعزيز آل الشيخ، كلمة لعموم المسلمين في مطلع العام الھجري الجديد، أوضح فيھا فضل ومكانة ھذه الأمة، وحذرھا من التفرق والاختلاف والانسياق وراء مكائد الأعداء.
وأفاد أن أھداف الأعداء من إشعال ھذه الفتن لتكون طريقا وبابا مفتوحا للھيمنة على بلاد الإسلام، داعيا إلى الأخذ بأسباب القوة الشرعية والمادية، حاثا أمة الإسلام على الاجتماع، محذرا من شؤم التفرق والاختلاف الذي يعد سببا عظيما للذل والھوان وتسلط الأعداء.
وقال آل الشيخ عبر برنامجه الأسبوعي الذي تبثه إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة: إن أمتنا تمر بمنعرج عظيم وخطير جدا، وتحديات من أعداء الإسلام على اختلاف أصنافھم يعادون أھل السنة والجماعة يسعون لإيقاع الفتن بين المسلمين، والعداوة بين أفراد الأمة ليشغلوھم بھذه الفتن عن مصالحھم وخيرات دينھم ودنياھم ليصدوھم عن سبيل الله ليجعلوھم أمة مشغولة دائما بخلافاتھا ونزاعاتھا وتفرقھا، وما يمر به العالم الإسلامي والعربي موقف مؤلم، ومحزن جدا حيث التفجيرات والصراعات المھلكة التي دمرت البلدان، والبنية التحتية، وزراعتھا وخيراتھا، وخربت أرضھا، وأفسدت بنيتھا، وفرقت شملھا، وشتتت أبناءھا.
إلى ذلك استقبل عبدالعزيز آل الشيخ أمس، أعضاء الإفتاء في عدد من الفروع، وهم عضو الإفتاء بفرع الرئاسة في منطقة عسير سعيد الحجري، وعضو الإفتاء في فرع منطقة جازان محمد الشيبه، وعضو الإفتاء في فرع المنطقة الشرقية خلف المطلق، وخالد المصلح، وعبدالله الطيار عضوا الإفتاء في فرع منطقة القصيم.
ودعا آل الشيخ إلى التثبت فيما يفتي فيه المفتي لأن ذلك سيسأل عنه وسيحاسب عليه يوم القيامة، لذا يجب على المفتي التأني بما يفتي به ومعرفة ظروف الفتوى وبما يحيط بها.
المفتي يحذر من التفرق ويدعو أعضاء الإفتاء إلى التثبت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
