تنطلق صباح غد بإندونيسيا أعمال ندوة الوسطية في القرآن والسنة وتطبيقاتها المعاصرة في السعودية وإندونيسيا والتي تنظمها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالتعاون مع جامعة مكاسر الحكومية بإندونيسيا.
وقال مدير الجامعة الإسلامية الدكتور عبدالرحمن السند: إن الندوة يشارك فيها نخبة من الباحثين من الجامعتين، ويحضرها كبار المسؤولين الإندونيسيين والشخصيات الدينية والعلمية، وستناقش البحوث المقدمة موضوع الوسطية وتعزيزها في مجال التربية والتعليم والدعوة والمعاملات والاقتصاد والحوار الحضاري والعلاقات الإنسانية والإعلام.
وأوضح السند أن الندوة تهدف إلى العناية بالتأصيل الشرعي لمفهوم الوسطية، وبيان حاجة البشرية إلى الوسطية، والإسهام في نشرها وإبراز معالمها في المجتمعين السعودي والإندونيسي وإبراز جهود الدولتين في تطبيق ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
من جانبه أوضح وكيل الجامعة الإسلامية للشؤون التعليمية الدكتور إبراهيم العبيد أن السعودية اعتمدت هذا المنهج الإسلامي في كل مناحي الحياة وهو يمثّل عنصراً أساساً في التوجهات السياسية والفكرية والثقافية للمملكة منذ تأسيسها إلى اليوم.
ولفت وكيل الجامعة الدكتور أحمد كاتب إلى أن ما نراه اليوم من غلو وتطرف باسم الدين بعيد كل البعد عن المنهج الإسلامي الحق، فالدين الإسلامي قائم على الوسيطة والاعتدال وهو براء من تلك المناهج المنحرفة، مشيراً إلى أن تنظيم الجامعة للندوة بدولة إندونيسيا يعدّ استشعاراً من الجامعة لعالميّتها وانتشار طلابها في كل أنحاء العالم.
وبيّن وكيل الجامعة الإسلامية للتطوير الدكتور محمود قدح أن السعودية قامت على الوسطية منهجاً فكرياً وممارسة حياتية يومية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز وحتى يومنا هذا في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقال وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عبدالرحمن الأحمدي: إن الوسطية هي القاعدة التي تحمي المجتمعات من الغلو والتطرف، ونحن اليوم أحوج ما نكون لتبيان هذا النهج الرباني العظيم.
انطلاق ندوة الوسطية وتطبيقاتها في السعودية وإندونيسيا غدا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
