يعاني أهالي حي الخمرة في جنوب جدة، من مشكلات عدة منها وعورة الطريق وأكوام القمامة المتناثرة في أرجاء المنطقة وعدم الاهتمام بالرصف والإنارة في الحي.
وهناك بعض المناظر المزعجة في الخمرة التي تتنافى مع مقومات العيش الصحي السليم، ويطالب أهالي الحي بإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلات وخاصة بحيرة المسك الجديدة الموجودة في الحي، والتي بدأت تمتد لمسافات طويلة جعلت سكان الحي في حالة استنفار خوفا من وصول المياه إلى منازلهم، مؤكدين أنها مياه صرف صحي.
وهناك مطالب من أهالي المنطقة بسفلتة مخططات المنح الموجودة، وقد تم مطالبة المجلس البلدي بجدة بإيجاد حلول سريعة للمشكلات والعوائق التي تواجه سكان المنطقة وفي مقدمتها النظافة والبيئة والإنارة والرصف وأسواق النفع العام الموجودة في المنطقةوما زالت الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأهالي وقاطنو المنطقة الصناعية كما هي.
إهمال المسؤولين
وأكد أحمد الحكمي “أحد سكان حي الفضيلة جنوب جدة” أن هناك إهمالا من المسؤولين في متابعة تنفيذ مشروعات البنية الأساسية.
وأضاف: هناك عقد آخر لأعمال الإنارة تم توقيعه، وهو للإنارة وتحويل الطريق إلى طريق سريع بدءا من كوبري المعارض إلى مدخل جدة الجنوبي على أن يتم تسليم المشروع في 1439.
وأشار عبدالله الكعبي إلى أن مدخل المنطقة لا يوحي للزائر أنه على أعتاب مدينة جدة، الأمر الذي انعكس سلبيا على كثير من سكان منطقة جنوب جدة وبالتحديد الخمرة والصناعية والمعارض والمستودعات والكورنيش الجنوبي، رغم أنها تعد من أكبر أجزاء مدينة جدة.
وأوضح أن المنطقة تضم أكثر من 12 حيا سكنيا ولا يوجد بها سوى مركزين صحيين فقط، مما يدل على سوء تخطيط متعمد أو أن هذه المناطق خارج حسابات المدينة.
وناشد الكعبي المسؤولين بإعادة النظر في مخططات تنمية المناطق الجنوبية بمدينة جدة والعمل على تعديلها بما يوافق رؤية خادم الحرمين الخاصة برفاهية المواطن السعودي والقضاء على الفساد.
هجرة الشمال
من جانبه، أكد العقاري هاني بوقري أن اتجاه السكان نحو الشمال في جميع مدن العالم أثر سلبا على التنمية في الأحياء الجنوبية وهذا ما تعاني منه مدينة جدة، حيث تشهد هجرة سكانية كبيرة نحو شمالها مما جعل تركيز الأمانة ينصب نحو الشمال.
وأشار إلى العشرين مليار ريال التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ستسهم في تطوير الأحياء الجنوبية وخاصة الخمرة التي تعد منطقة منح حكومية.
من جهة أخرى، أوضح المهندس علي الشهري أن لدى الأمانة مخططا كاملا عن منطقة الخمرة لا يستطيع أحد تجاوزه، فالمنطقة مخططة لتكون سكنية ومكتملة الخدمات.
وأضاف أن مناطق المنح منظمة من حيث الرصف والإنارة والسفلتة، لكنها لم تنفذ حتى الآن، مشيرا إلى أن المكاتب الاستشارية التي تعمل في تلك المنطقة تخضع لمواصفات الأمانة وخرائطها ولا تستطيع تجاوزها.

