وصف نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لسابك، محمد الماضي، نتائج الشركة خلال الربع الثالث من العام الحالي بـ”المتوقعة”، مشيرا إلى أنها بقيت محافظة على نفس معدلها في 2013 رغم المؤثرات التي لا يمكن التحكم بها، مؤكدا إيلاء الشركة أهمية قصوى لمواصلة الاستثمارات الداخلية والخارجية وتبنيها للبحوث كرهان حقيقي لنمو أعمالها ونتائجها مستقبلا.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقدته (سابك) بالرياض أمس لتسليط الضوء على نتائجها المالية: التراجع الحالي لأسعار النفط وقتي، مؤكدا تأثيره المباشر على صناعة البتروكيماويات وأسعارها النهائية، متوقعا أن تعود أسعاره للارتفاع لأنه سلعة يزداد الطلب عليها مع النمو السكاني وازدياد الحاجة للطاقة، مضيفا زيادة أسعار البترول ستساعدنا كثيرا لاسيما في ظل ثبات أسعار الغاز.
وتابع: رغم تحسن النمو في أوروبا إلا أنها لم تنهض بعد من تدني النمو، فيما جاء النمو بالصين -التي تعد سوقا كبيرة ومتنامية للشركة- أقل من التوقعات، مؤكدا وجود تغيرات بنمط الاستهلاك الصيني، وأن سابك ما زالت تهدف إلى تنمية أنشطتها ببكين وتتطلع للاستثمار بها.
وأشار إلى أن مشروعي سافكو 5 للأسمدة وكيميا للمطاط الصناعي -وهو مشروع مشترك مع اكسون موبيل- ماضيان قدما، وكلا المشروعين قيد التأسيس.
وتحدث الماضي خلال المؤتمر عن مرتكزات الشركة المستقبلية غير المرتبطة بأسعار النفط للحصول على المواد الخام، وهي الغاز الصخري، والفحم الحجري، والبحوث العلمية بالمجال التحويلي.
كما تحدث عن هبوط التكاليف، وتحسن موثوقية التشغيل، ونمو بعض الاقتصادات العالمية وتأثيرها على نتائج الشركة مستقبلا، مشيرا إلى امتلاك سابك نظرة استراتيجية في موضوع الغاز الصخري، وأن الغاز الصخري والفحم والنفط ستكون المصادر الرئيسية لإنتاج البتروكيماويات في المستقبل والبحوث جارية لإيجاد سبيل لتحويل النفط إلى بتروكيماويات بطريقة اقتصادية تنافسية.
وأضاف: هذا كله مرتبط بنتائج البحوث التي سبق أن أسهمت في اكتشاف مواد جديدة لها تأثيرها ومردودها، مؤكدا أن الشركة تستثمر في المسؤولية الاجتماعية كجزء لا يتجزأ عن استثمارها الاقتصادي، مضيفاً منتجاتنا تخضع لدراسات مسبقة من حيث إيجابياتها على المجتمع والبيئة، كما تدرس من حيث فائدتها المادية، ونحاول أن نوجد للمجتمع مشاريع ثابتة لها ديمومتها وفائدتها.
من جانبه قال المدير المالي لسابك مطلق المريشد، إنه لا نية لدى الشركة حاليا لإصدار سندات أو صكوك.
وسجلت سابك ربحا صافيا في الربع الثالث بلغ 6.18 مليارات ريال، مقابل 6.47 مليارات للفترة المقابلة من العام الماضي، مسجلة انخفاضا قدره 4.48% فيما تراجعت الأرباح 4.33% عما حققته الشركة في الربع السابق، في حين بلغ صافي أرباح سابك في الـ9 أشهر الأولى من 2014، نحو 19.08 مليارا، مقارنة بـ19.07 مليارا، في الفترة المقابلة من 2013 وبنمو طفيف بلغ 0.05%.
وعزت سابك إحدى كبرى شركات البتروكيماويات في العالم، وأكبر شركة مدرجة في الخليج، ذلك إلى تباطؤ مبيعاتها في هذا الربع والتي انخفضت إلى 48.71 مليار ريال (12.99 مليار دولار) من 48.80 مليار ريال قبل عام.
الماضي: انخفاض النفط وقتي ومرتكزاتنا لن تتأثر
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
