أكد رئيس مجموعة الخدمة الميدانية مكتب رقم (6) سياحة مصرية، المطوف مازن فقيها، أن مهنة الطوافة حب لا ينتهي أبدا، وبذل زهرة شبابه لخدمة ضيوف الرحمن، وأهل مكة جبلوا على خدمة الحجاج من مئات السنين، وغرست فينا منذ الطفولة، وعلاقتنا بها علاقة روح حب العمل في خدمة الحجاج، وابتسامات الحجاج غايتنا.
وأضاف فقيها أن مهنة الطوافة شرف يتشرف به كل مسلم على وجه الأرض، وحظي بها سكان مكة المكرمة على مر العصور قبل الإسلام، وجاء الإسلام فعزز روح المنافسة في السعي وراء راحة الحجاج وتقديم أفضل الخدمات لهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم سالمين، مشيرا إلى أن مشاريع المشاعر المقدسة، ومنها القطار وجسر الجمرات الجديد، أسهمت في أداء الحج بكل يسر وسهولة.
ويتذكر فقيها بدايته في المهنة، قائلا: تشرفت بالعمل تحت كنف أبي في بدايات العقد الثالث من العمر، وتعلمت منه طريقة التعامل مع الحجاج والموظفين الذين يخدمون الحملة، فأخذت سمعته ترتفع بين المكاتب في وقته، وأسس المعاملة الحسنة وخلق انطباع الانضباط بالوقت، وسرعة تقديم الخدمة للحجاج، وورثت الطوافة عن أبي وبدأ التطوير والعمل، وركزنا على إتاحة الفرصة لأبنائنا وبناتنا، وحثهم على الإرث الذي ورثوه في طرح الابتسامة على وجوه الحجاج.
وتمنى رئيس مجموعة الخدمة الميدانية مكتب رقم (6) سياحة مصرية من الجهات المعنية تسهيل إجراءات دخول الحجاج القادمين من مطار جدة، والذين يستغرق وصولهم إلى مساكنهم 7 ساعات، الأمر الذي يتعب الحاج وخاصة أن أغلبهم من كبار السن ولا يحتملون وقت الانتظار.
وأشار فقيها إلى أن الإجراء الذي طبقته وزارة الحج بتسليم مواقع خيام منى وعرفات مبكرا سجل نجاحا ملاحظا في عملية التفويج، وسهل خروجهم من دور السكن على حجاج الداخل والخارج، ولاقى ترحيبا من قبل المطوفين، ونرجو استمراره في الأعوام المقبلة.
فقيها: الطوافة حب لا ينتهي وشرف حظي به سكان مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
