تعد النسخة 16 من بطولة أمم آسيا التي تنطلق نهاية الأسبوع المقبل بأستراليا أكبر مشاركة عربية منذ إنطلاقتها، وذلك من خلال مشاركة 9 منتخبات عربية، مكونة من السعودية والعراق والكويت والإمارات والأردن والبحرين وقطر وعمان، والوافد الجديد منتخب فلسطين، كما شهدت المباراة الأخيرة في نصف نسخ البطولات السابقة مشاركة طرف عربي، وفاز العرب باللقب خمس مرات منها 3 للسعودية وواحدة لكل من العراق والكويت، ووصافة وحيدة لكل من الإمارات والكويت.
وكانت المواجهة عربية خالصة في مباراتين نهائيتين.
والحضور العربي له بصمة واضحة لا ينكرها أحد، لكن يعيبها أنها تأخرت بوضع هذه البصمة، حيث انتظرت مرور 7 نسخ للفوز بأول لقب عربي حين حقق المنتخب الكويتي بطولة 1980، وكان فاتحة خير على المنتخبات العربية فشهدت البطولة بعد ذلك تألقا سعوديا ليفوز الأخضر بثلاثة ألقاب 84، 88، و96، فيما فاز العراق بنسخة 2007 على حساب السعودية في النهائي الشهير، ومع دخول الألفية شهدت الكرة الآسيوية تطورا على مستوى الكرة وتميزت بالسرعة والتقنية والفكر الكروي الحديث وإنتاج المواهب، فصعد نجما كوريا الجنوبية واليابان، لكن الكرة العربية لم تواكب هذا التطور إن لم تكن تقاصرت عنه، وفي آخر أربع نسخ لم يحقق العرب إلا لقبا واحدا، وترى الجماهير العربية أن منتخباتها بحاجة لاستعادة هيبتها المفقودة في هذه البطولة.
عرب آسيا يشاركون بـ 9 منتخبات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
