أن تشاهد عمالا على متن ناقلة عملاقة ليس أمرا غريبا في شوارع المدينة المنورة، إذ دأبت شركة النظافة على حمل 35 عاملا في حوض كل شاحنة مخصصة لنقل النفايات، وهو ما يعرض حياتهم للخطر.
وحسب نظام المرور، فإن العقوبات تنص على مخالفة «نقل الركاب في الأماكن غير المخصصة لهم في المركبة» غرامة لا تقل عن 300 ريال ولا تزيد عن 500 ريال أو بحجز المركبة مع الغرامة.
وقال المواطن عبدالله المغذوي لـ»مكة»: إنه شاهد شاحنة صغيرة تحمل 20 عاملا يتبعون للشركة المختصة بنظافة المدينة دون مبالاة بأرواح تلك العاملة ومخالفة نظام المرور، مبينا أنه تحدث مع العامل الذي يقود الشاحنة الصغيرة وأوضح له خطورة نقل العمالة بهذه الطريقة، فوجد الرد من قائدها أن الشركة لديها علم بهذا الأمر وأنه ليس لديها باصات مخصصة لنقل تلك العاملة.
ولفت المواطن حمد الشنقيطي، إلى أن تصرف الشركة يدل على عدم الاهتمام بعمالها وعجزها عن توفير مركبات مخصصة للنقل، مضيفا بأنه من المفترض أن تلزم الشركة بتوفير المركبات المخصصة للنقل عند توقيع العقود حتى تكون على دراية بأن هؤلاء العمال يجب الاهتمام بهم.
ورصدت «مكة» الشركة المشغلة لنظافة المدينة وهي تمر على النقاط التي توجد فيها عمالتها بالأحياء والشوارع ثم تنقلهم بتك الشاحنة إلى مقر سكنهم حيث تنقل نحو 35 عاملا على تلك الشاحنة المخصصة لجمع النفايات بعد أن خصصت وقتا لجمع النفايات وآخر لنقل العمال.
وفي المقابل، أرجع المتحدث الإعلامي لأمانة المدينة المنورة المهندس يحيى سيف، الواقعة إلى أنها تصرف وقتي من العمال أثناء عملهم الميداني، مشيرا إلى أن العمالة تستعجل المغادرة ولا تنتظر حافلة النقل وأن الشركة توفر حافلات لتنقلات العمال في فترة المناوبات.
ولمعرفة رأي إدارة المرور اتصلت الصحيفة بمدير وحدة السلامة العقيد عمر النزاوي والذي اعتذر عن التصريح لوجود متحدث رسمي بالأمن العام للمرور، ولم تستطع الصحيفة الوصول لمسؤول الأمن العام على مدى يومين، فيما اتصلت على مدير مرور المدينة المكلف العقيد سعود الردادي وأفاد مدير مكتبه أنه في اجتماع متواصل وسوف يتصل عقب انتهاء الاجتماع ولم تتلق الصحيفة الاتصال حتى لحظة إعداد هذا التقرير بعد نهاية دوام الخميس.
نظافة المدينة تنقل عمالها على شاحنات النفايات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
