خسر المجتمع المكي واحدا من متنفسات الشباب ـ النادرة أصلا، عندما هدم مستثمر أسوار نادي الاتصالات السعودية الرياضي، واقتسم أرضه بحكم قضائي لصالحه في الأرض المتنازع عليها، والتي تملكتها الاتصالات بمحضر تنازل رسمي من وزارة الصناعة والتجارة.
وكانت بلدية العمرة أوقفت إحداثات بدأ المستثمر ببنائها دون رخصة بناء، وبحسب مصدر مطلع في الاتصالات أنه تعدى على أجزاء إضافية من أرض النادي أثناء إحداثاته الجديدة، بزيادة على ما جاء في الحكم الصادر لصالحه من أراضي النادي.
وأشار إلى أنه فور صدور الحكم بحق المستثمر في جزئية من أرض النادي، هدم المستثمر أسوار النادي دون إخطارهم، مما عرض الممتلكات للسرقة والتلف وفتح مباني الاتصالات على مصراعيها أمام الجميع، رغم أنها تحتوي بخلاف الممتلكات على وثائق ومستندات هامة.
وأكد المصدر أن الأرض استلمتها الاتصالات من وزارة الصناعة والتجارة بمحضر استلام رسمي، في حين أفادت الوزارة أنها استلمتها من الأمانة أرضا بيضاء خالية من الممتلكات والبناء، لافتا إلى أن الأمانة كانت أعلنت عن تبييضها قبل 36 عاما ولم يتقدم أحد للمطالبة بأي ملكيات فيها.
وأوضح أن النادي كان يقدم خدماته ويطرح مرافقه بالمجان لكافة شرائح المجتمع، ومنهم طلاب تحفيظ القرآن الكريم، والعديد من الأطفال المنتسبين للجمعيات الخيرية ومنهم الأيتام وأبناء الأسر المحتاجة، إلى جانب تفاعله مع مختلف الإدارات الحكومية، كالدورات الرمضانية التي كانت تشارك فيها إدارات التعليم، والشرطة، والجمعيات الخيرية، وغيرها من الجهات والإدارات المختلفة.
إلى ذلك، قال رئيس بلدية العمرة المهندس حسن خنكار إن على المدعي من جهة شركة الاتصالات السعودية التقدم بدعواه للبلدية للنظر فيها، كون القضية شائكة وتحتاج إلى بحث متعمق للخروج بنتيجة إيجابية.
مستثمر يقسم نادي الاتصالات بمكة إلى نصفين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
