وقعت الإدارة العامة للأوقاف والمساجد في جدة خمسة عقود مع شركات متخصصة في مجالات الصيانة والنظافة الدورية لنحو 500 مسجد في مختلف أحياء المحافظة على أن توقع مع نهاية العام الحالي باقي العقود حتى يشمل المشروع كافة مساجد المحافظة التي تتجاوز 2200 مسجد.
وأوضح مستشار وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد مدير عام إدارة أوقاف جدة طلال العقيل أن العاملين في صيانة المساجد وتنظيفها سيرتدون زيا موحدا، إضافة إلى وضع أرقام موحدة لتسجيل بلاغات أعطال المساجد ونظافتها في الشؤون الإسلامية والأوقاف، وربط المساجد برقم كود يحدد مواقعها بشكل واضح يمكن من الوصول إليها بشكل سريع بمجرد إدخال الكود.
وأضاف العقيل أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لتطوير العمل في المساجد والحفاظ عليها ومتابعتها بشكل دوري وتصحيح أوضاع القائم منها والذي يفتقد للصيانة وحل إشكالاتها في هذا الجانب،وعن مدى تأثير القرار على العاملين في المساجد وحراسها، أشار العقيل إلى أنه لن يستغنى عنهم وسيستفاد منهم، لافتا إلى أنه بموجب العقد سيفرغ عامل متخصص لكل مسجد، يوفر له سكن في جزء من المسجد، والتواصل مع كافة سكان الحي من خلال رقم للتواصل وتسجيل الملاحظات ومحاسبة الشركات بموجب العقود.
وعن موعد البدء بالعقود، أكد العقيل توقيع عقود مع خمس شركات لصيانة 500 مسجد، بواقع 100 مسجد لكل شركة، وسيكون البدء خلال الأيام القليلة المقبلة، وباقي العقود لباقي المساجد ستوقع تباعا، وستعمل الشركات على مدار الساعة في المساجد، وتتولى الإشراف على جوانب النظافة والصيانة التي تشمل الكهرباء والصوت ومشاكل المياه، الأمر الذي سيخفف الكثير من الأعباء.
وعن إجراءات تملك المساجد العشوائية التي أعلنت عنها الشؤون الإسلامية عبر صحيفة «مكة»، قال العقيل إنها تتم بشكل إيجابي، وإدارته تلقت العديد من المعاملات لمساجد عشوائية سيعاد بناؤها وتسجيلها في وزارة العدل.
إلى ذلك، وجه وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس اللجنة العليا لبرنامج خادم الحرمين لترميم المساجد الدكتور سليمان أبا الخيل، الجهات الفنية المختصة، بسرعة استكمال تنفيذ المشروعات المتعلقة بالبرنامج الهادف للرقي بالمساجد إنشاء، وترميما، وصيانة، كما وجه بتكوين لجنة عليا برئاسته لمتابعة تنفيذ ما تبقى من مشروعات الترميم، مشددا على ضرورة أن يكون العمل متواصلا، والمتابعة مستمرة لجميع الشركات الوطنية المتعاقد معها، وسحب أي عملية من المتعاقد معهم في حالة التأخير.