«الذرابة» هي الاسم الشعبي للإتيكيت. عن طريقها تتمكن من قول وفعل ما يحلو لك بأفضل طريقة ممكنة، وهي من الصفات المهمة في التعامل مع الآخرين، وتزداد أهميتها كلما كان اللقاء رسمياً، فلكل جهة بروتوكول ولكل بروتوكول «ذرابته».

من الذرابة أيضا أن تُسمع الطرف الآخر ما يسره حتى لو كان من باب المجاملة، فهي مجرد كلمات يُستأنس بها وتدخل بها السرور على الطرف الآخر، ولكن أكبر مشكلة قد تواجهك هو أن تعتبر هذه الذرابة (المجاملاتية) تصريحا رسميا يُجعل منه مانشيت لصحف الغد.
عزيزي الطرف الآخر، فرحك المبالغ به بمجاملات الطرف «الذرب» يدل على تعطشك للمدح غير المستحق، وليكن في علمك أنك تحرج نفسك أمام الناس بتضخيمك لهذه المجاملات، فهي لا تعدو عن كونها ذرابة في زمن الجفاف. عزيزي الطرف الآخر (اثقل). وشكراً.