شن مقاتلو المعارضة المتواجدون شمال حلب ضربات لتأمين خطوط إمدادهم إلى المدينة بعد التقدم الذي أحرزه الجيش النظامي مؤخرا، حسبما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
واشتدت حدة المعارك في جميع أنحاء منطقة حندرات غداة مقتل 15 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الموالية له فضلا عن 12 مقاتلا من المعارضة، بحسب المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن »نفذ مقاتلو المعارضة المنتمون إلى عدة ألوية عملية لتأمين منطقة حندرات«، مضيفا أنهم »يحاولون طرد الجيش من التلال التي استعادها في الأيام الأخيرة«.
وقد تكون هذه المعركة حاسمة بالنسبة لمقاتلي المعارضة.
وأشار المرصد إلى أنه »في حال سيطرت القوات النظامية على كامل المنطقة فإن ذلك سيخضع المناطق التابعة للمعارضة في حلب للحصار التام«.
ومنذ يوليو 2012 ، يتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على أحياء حلب.
وتنفذ طائرات النظام منذ نهاية 2013، حملة قصف جوي منظمة على الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة تستخدم فيها البراميل المتفجرة، ما أوقع مئات القتلى واستدعى تنديدا دوليا.
وخسرت مجموعات المعارضة المسلحة خلال الأشهر الأخيرة مواقع عدة في حلب ومحيطها.
من جانب آخر قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الأزمة في سورية لا يمكن حلها إلا عبر الطرق السلمية من جانب الشعب السوري نفسه.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة »فيردينز جانج« النرويجية »من الواضح أنه لا حل عسكريا لهذا الصراع المسلح الداخلي الدموي«.
وتابع أنه »يتعين على السوريين أنفسهم أن يحددوا مستقبل بلادهم من خلال حوار وطني شامل بدون تدخل خارجي«.