توفيت أمس الأول طفلة عمرها عامان كانت تعد أول إصابة بإيبولا في مالي بعد عودتها أخيرا من غينيا المجاورة، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تعتبر الوضع في مالي أصبح ملحا.
وأضافت المنظمة أن التحقيقات الأولية حددت 43 شخصا اتصلوا بالطفلة عن قرب وبلا وقاية، بينهم عشرة من العاملين في القطاع الصحي تم عزلهم على الفور.
وقالت المنظمة أمس إن عدد الوفيات بسبب وباء إيبولا ارتفع إلى 4922 شخصا بينما بلغت الإصابات 10141 حالة إصابة معروفة في ثماني دول حتى 23 أكتوبر وتابعت أن عدد الوفيات في دول غرب أفريقيا الثلاث الأكثر تضررا بالمرض وهي غينيا وليبيريا وسيراليون وصل إلى 4912 من بين 10114 إصابة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن تجارب اللقاحات ضد إيبولا ستجرى في ديسمبر المقبل في الدول الثلاث التي ينتشر فيها المرض في غرب أفريقيا.
وقالت مساعدة المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية ماري بول كيني في جنيف إذا تبين أن هذه اللقاحات مجدية، فسيتم إرسال مئات الآلاف منها إلى غرب أفريقيا بحلول نهاية الفصل الأول من 2015.
وتابعت أن اختبارات تجرى في الولايات المتحدة وبريطانيا ومالي وستستكمل في سويسرا وألمانيا قريبا.
وقالت إدارة الصحة في ولاية نيوجيرسي الأمريكية أمس إن فحوصا لعاملة في مجال الصحة كانت وضعت قيد الحجر الصحي في الولاية لدى وصولها للمطار بعد أن كانت تعالج مصابين بالفيروس في غرب أفريقيا أثبتت أنها ليست مصابة بالمرض، وكانت العاملة قد خضعت للحجر إلزاميا وفق سياسة جديدة تطبق على العائدين من دول غرب أفريقيا.
وعلى هامش الأزمة استغلت شركة أمريكية انشغال العالم بأخبار فيروس إيبولا وباعت نطاق «إيبولا.
كوم» على الإنترنت بأكثر من 200 ألف دولار.
والبائع هو شركة «بلو سترينج فنتشرز» في نيفادا أما الشاري، فهو شركة «ويد جرووث فاند» المعروفة سابقا ب «أوفايشن ريسيرتش» والتي تتخذ من روسيا مقرا لها.
ويتضمن موقع «إيبولا.كوم» مقالات عن المرض وإجابات عن الأسئلة الأكثر تكرارا.
وقد شهد سعر اسم هذا النطاق ارتفاعا شديدا منذ بداية انتشار الوباء.
إيبولا يتخطى 10 آلاف إصابة والحجر إلزامي في أمريكا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
