الأمانة المهنية، واللياقة الأدبية، ومبادئي وأخلاقي تفرض وتقضي عليّ أن أشير وأنشر أي رأي يختلف معي، أو تصحيح وتصويب يأتي إلي.
كتبت مقالة بهذا العنوان، فوصلني هذا التعقيب من أخي الكبير وصديقي الحبيب لقلبي سعادة الدكتور طارق صالح جمال رئيس جمعية البر بمكة المكرمة، أنشره كما وردني دون أن أحذف منه شيئا.
رغم عدم قناعتي ببعض ما ورد به من تعليقات وتوضيحات فإليكم الرد:(أخي العزيز د.
زهير كتبي تحية طيبة وبعد: أرجو نشر رسالتي هذه في زاويتك بجريدة مكة مع الشكر.
مهلا أخي زهير اطلعت على ما نشرته بمقالتك بجريدة مكة بعنوان جمعية البر بمكة المكرمة بتاريخ الاثنين 20 ربيع الآخر 1436 هجرية بعد عودتي من خارج المملكة وأحزنني ما جاء فيه من فهم غير صحيح لتفسير كلامي، وكم كنت أود لو تواصلت معي أو مع الجمعية لنشرح لك بعض الأمور التي لا يمكن نشرها في الصحافة، ولتعرف أن الجمعية ليس بها نوع من الفساد الإداري كما أشرت، ولا فوضى وارتباك وفساد بالإدارة، بل عكس ذلك تماما الإدارة لديها حكمة وتطور في الأداء باستخدام أحدث الأساليب لكشف المتلاعبين من المستفيدين من خدمات الجمعية، فإدارة الجمعية هي من ابتكرت أنظمة جديدة لتكشف هؤلاء المخادعين فأصبحت الجمعية تضع شروطا لتقديم العون لمستحقيه وعملت اتفاقيات مع الجهات ذات العلاقة للحصول على معلومات عن المستفيد من خدمات الجمعية وهذا ما كشف المخادعين والغشاشين، فمثلا بعض الذين كانوا يأخذون الزكاة اكتشفنا أن لهم عمالة ومحلات تجارية، ومن معلومات طالبي إعانة السكن اكتشفنا أن بعضا ممن يأخذ الزكاة هو مالك لعقار، لأن إعانة السكن تقدم باسم المالك وعندما عجز مستفيد عن سداد قرضه الحسن الذي يكون بضمان من جهة عمله تواصلنا مع جهة عمله واكتشفنا أنه زور الختم على خطاب الضمان من جهة عمله، ورفعنا عليه قضية وكسبناها وسدد القرض رغم خروجه على المعاش وهناك من أحضر خطابا مزورا أيضا بأنه لا يأخذ إعانة من جهة أخرى، تواصلت الجمعية مع تلك الجهة وتأكدت أنه يأخذ إعانة منها، فلم يأخذ إعانة منا.
.
).
.
وللحديث بقية.
.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
جمعية البر بمكة المكرمة (1/2)
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
