طالب ممثلون لمنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» في اجتماع دوري عقد في سبتمبر 2014 فريقا من هيئة الطيران المدني السعودية بضرورة الإسراع في تحديث أنظمتها التي تتفق مع اشتراطاتها، وانسجاما مع أنظمة دول خليجية وأوروبية عدة.
ولفت ممثلو المنظمة في وثائق داعمة ومفصلة، اطلعت عليها «مكة»، إلى أن هذه الخطوة ستخفف من إرباك الزحام الجوي وفشل التنسيق، وتقلل الضغط على الموظفين المعنيين والأخطاء البشرية التي قد تحدث نتيجة كثافة الرحلات.
وقالت المنظمة في محضر اجتماعها مع ممثلي هيئات الطيران المدني في الشرق الأوسط، إنها طلبت من السعودية ومصر وعمان وليبيا والسودان وإيران دعم أنظمة AIDC / OLDI لتسهيل تدفق وتنسيق الرحلات داخل الحدود وخارجها.
كما طلبت المنظمة خلال اجتماع عقد بالقاهرة في يونيو 2014 من الطيران المدني السعودي ضرورة السعي نحو تطبيق المزيد من الاحتياطات المتعلقة بآلية تقليل المسافة بين الطائرات لزيادة المسارات الجوية، كاشفة في إحصائية مفصلة عن أن ١٠٪ من الطائرات المسجلة لم تغط بنظام يحقق مستوى السلامة عند تطبيق هذه الآلية.
وعلى مدار 13 عاما وحتى الآن، ما زالت تحذيرات المراقبين الجويين مستمرة حيال مستويات السلامة في المراقبة الجوية بالسعودية، عبر خطابات وصلت إلى حد إخلاء مسؤوليتهم من أي حادث طيران، ورفعوا بها إلى الجهات المعنية في الهيئة.
ودعا مراقبون جويون في تحقيق نشرته «مكة» الأسبوع الماضي، الهيئة إلى تحديث أنظمتها ومراجعة موقفها من تعيين مساعدين لهم كما تنص الأنظمة، لتخفيف الضغط عنهم وتقليل فرص الأخطاء البشرية، ليعودوا أمس إلى تجديد مطالبهم في هذا الشأن.
وعبر تقارير وأدلة إرشادية عدة، متاحة عبر موقعها الالكتروني، أبدت المنظمة الدولية اهتمامها البالغ بمعالجة مشكلات إنهاك المراقبين الجويين وضغط عملهم، مشددة على ضرورة تطبيق اشتراطاتها لتقليل خطورة هذا الأمر.

نصائح منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو":

قالت المنظمة في اجتماع عقد في سبتمبر 2014 إن هيئة الطيران السعودية بحاجة إلى دعم نظامي AIDC / OLDI اللذين يسهلان تدفق وتنسيق الرحلات، وقالت إن هناك عدة دروس مكتسبة من دول التزمت بتحديث أنظمتها:

  • 1- لا تدخل يدويا في الرحلات الجوية بين الدول.
  • 2- الحد من حالات الفشل في التنسيق.
  • 3- القضاء على الأخطاء البشرية.
  • 4- تخفيض الضغط عن الموظفين الذين يتعلق عملهم بمراقبة الرحلات والطائرات.