يعد الحفاظ على صحة الدماغ واحدا من أهم الضروريات التي لا يلتفت لها الكثير على الرغم من خطورة ذلك الجزء من الجسم الذي يتحكم في باقي الأعضاء.
وللحفاظ على الدماغ نقلت صحيفة الجارديان البريطانية نصائح عدة عن الخبراء لينعم الإنسان بدماغ يتمتع بصحة تنعكس على باقي أجزاء جسده.


استخدمه أو افقده

يبدو من الواضح أنه كلما قمت بتمرين واستخدام واختبار دماغك، كان أداؤه أفضل، لا توجد منافع ظاهرة من ذلك، لكن ليس هنالك جانب سيئ في لعب الكلمات المتقاطعة أو السودوكو أو القراءة.


العقاقير المعززة عصبيا

وهي العقاقير التي تحفز النظام العصبي المركزي ويتم وصفها في المملكة المتحدة للمصابين بالنعاس المفرط خلال النهار (الخدار)، إلا أن السلامة على المدى الطويل غير أكيدة خاصة للعقول الشابة.


تجنب الضرر

كلما كان الدماغ شابا، كلما كان أكثر عرضة للسموم العصبية الموجودة في بيئتنا.
وهناك ثلاثة أنواع من السموم التي يمكن أن تؤثر علينا، الكيماويات البيئية مثل الرصاص والزئبق والمبيدات الحشرية، والعقاقير المنشطة مثل الكحول والنيكوتين والكوكايين والأدوية الموصوفة مثل الروأكوتان المستخدم في علاج حب الشباب، بينما تكون الأدمغة الناضجة أكثر مرونة بفضل جدار من الخلايا التي تمنع وصول الكيماويات من الدم إلى أنسجة الدماغ، باستثناء الكحول والمخدرات والسجائر.


الحفاظ على تدفق الدم

يحتاج الدماغ إلى تدفق جيد للدم لإيصال المواد الغذائية والأكسجين إلى خلاياه وللتخلص من المواد الضارة، حيث يؤثر كل من التدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري والبدانة وارتفاع الكوليسترول على الشرايين وبالتالي إعاقة تدفق الدم.


تأثيرات الحمية الغذائية

تمتلك أحماض الأوميغا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة مثل فيتامين سي وإي، وفيتامينات ب ود خصائص وتأثيرات تحمي الأعصاب، على الرغم من عدم وجود دراسات تؤكد حماية هذه المغذيات للدماغ من الخرف.