عبارة اختتم بها وكيل شؤون البيئة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور عبدالباسط صيرفي، تصريحاته لـ»مكة» حول الانتهاء من إنشاء سبعة سدود تغطي محافظة جدة لدرء أخطار السيول عنها.
تلك العبارة وجهها لأهالي جدة كنوع من إعطاء الجهات المعنية فرصة إثبات فاعلية المشاريع القائمة عليها فيما يتعلق بدرء السيول عن المحافظة، غير أن هناك من يرى احتمالية ألا تعطيهم الأمطار الفرصة الكافية لذلك.
ويبرر صيرفي مطالبته هذه بقوله «لدينا دراسة استراتيجية تم وضعها على مدار 25 عاماً، تشترك فيها معظم الجهات المعنية تتمثل في إمارة منطقة مكة المكرمة والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وشركة أرامكو»، مبيّناً أن مشاريع درء السيول، جزء منها يحتم ضرورة إمهال تلك الجهات الفرصة للانتهاء منها بالكامل.
ولكنه يؤكد أن ما قطعته الجهات الخدمية من أشواط في تنفيذ مشاريع درء السيول يساهم في زوال المخاوف من تكرار وقوع أضرار في حال هطول أمطار على محافظة جدة.
وفي نهاية المطاف، يبقى المحك الرئيسي الذي يحدد نجاح مشاريع السيول من عدمه هو هطول الأمطار، رغم استمرار مخاوف الأهالي نتيجة تكرار سيناريو كارثة سيول جدة لعامين متتاليين، وهو ما أفقدهم ثقتهم في أية حلول عاجلة كانت أم طويلة المدى.
أمهلونا الوقت الكافي نجاح مشروع درء السيول مرتبط بالأمطار
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
