رصد موقع فوكس أهم خمسة تحديات صحية ينتظر أن يواجهها العالم في 2015:

1 - ستقضي العدوى المضادة للعقارات على أشخاص أكثر من السرطان إن لم يحدث تحرك إيجابي وسريع:

وسنسمع الكثير عن مقاومة مضادات الميكروبات في 2015 بسبب افتقارنا لمزيد من المضادات الحيوية حرفيا.
لقد تسببنا من خلال الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية دون الحاجة إليها، وعدم إكمال الكورس العلاجي بتسريع عملية تطور هذه الميكروبات والفيروسات لعقود من الزمن.
وللأسف لا توجد أي اكتشافات حديثة في فئات محددة من المضادات الحيوية منذ 1987.
ستقوم منظمة الصحة العالمية بنشر «خطة عمل عالمية» حول مقاومة مضادات الميكروبات في 2015، وسينشر تقرير (اونيل ريفيو) في المملكة المتحدة نتائجه المبنية على النتائج الأولية التي تشير إلى أن مقاومة مضادات الميكروبات ستنتج عنها 10 ملايين وفاة إضافية على الأقل في العام.

2 - هيستيريا الإيبولا:

لا يعني انتهاء الهيستيريا المتعلقة بالإيبولا أن هذه المسألة التي تتمحور حول الصحة العامة قد انتهت.
وستقوم شركات الأدوية بالتنافس لتطوير لقاحات وعلاجات، لذا قد يكون 2015 هو العام الذي يظهر فيه أول علاج أو لقاح وقائي لإيبولا.
وذلك أمر كبير نظرا إلى اكتشاف الفيروس منذ 1976 وتجاهله من قبل صناعة الأدوية.

3 - إعادة ضبط أولويات الصحة العالمية:

حتى وإن تم علاج الإيبولا وتلاشى من وعينا الجماعي، فإن التنمية الدولية ستواصل الظهور في العناوين الرئيسة لـ 2015 لتحقيق الأهداف الحديثة حول التنمية المستدامة.
وسيتم دعم إطار العمل الإنمائي الحديث من خلال أكبر عملية تشاور عالمية واسعة النطاق قامت بها الأمم المتحدة.

4 - مواجهة تغيرات المناخ:

مع ارتفاع الغازات الدفيئة لأعلى مستوياتها، تزايدت الحاجة المتعلقة باكتشاف كيفية التنسيق حول تغيرات المناخ، وما يزال معدل الانبعاثات في تزايد مستمر.
وقد يكون 2015 مختلفا، فالعالم يرتقب بالفعل منذ الآن المؤتمر 21 لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة حول تغير المناخ (COP21) الذي سيقام في باريس، حيث من المتوقع أن يتم استبدال اتفاقية كيوتو غير الناجحة.

5 - إنشاء قاعدة بيانات للأبحاث الطبية:

نعيش واقع مخيف للغاية فيما يتعلق بالطب المعاصر، ويهتم به كل العاملين في مجال الصحة، فنتائج العديد من التجارب السريرية التي تجرى لا تصل إلى العلن.
حيث لا يتم نشر البيانات إذا لم يعجب الباحثون بالنتائج التي توصلوا إليها أو إذا توصلت شركة عقاقير إلى نتائج غير مرضية ولا أحد منا سيعلم على الإطلاق.
واقترحت وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية تسجيل الباحثين الذين يجرون التجارب السريرية أنفسهم في أكبر قاعدة بيانات للتجارب السريرية في العالم، بالإضافة إلى توفير ملخص للنتائج بغض النظر عن النتيجة النهائية.