حملت إدارة الشؤون الفنية المركزية بالدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة على لسان مديرها العام العميد طلال الغانمي، إدارة مرور العاصمة المقدسة مسؤولية بقاء مركبات للدفاع المدني بيعت في مزادات سابقة على رجال أعمال ومواطنين دون تغيير لونها ونزع شعاراتها الرسمية، إذ استخدم بعضها في سقي الأغنام وإعلافها بحظائر المعيصم.
وأوضح الغانمي لـ»مكة» أن إدارته تخلي مسؤوليتها بإنهاء إجراءات بيع مركبات الدفاع المدني بالمزادات العلنية وسحبها من الحاسوب، لتتولى فيما بعد جهات مختصة مسؤولية متابعتها مع ملاكها الجدد من حيث تغيير لون المركبة، وسحب لوحاتها المرورية إضافة إلى نزع الشعار الرسمي للدفاع المدني وهاتف العمليات وغيرها من النواحي الأمنية التي توضع على مركبات الدفاع أثناء تشغيلها.
وشدد على أنه سيعمد إلى تشكيل لجنة من قبل إدارته وتمشيط مواقع تم الإبلاغ عن وجود مركبات تابعة للدفاع المدني ما زالت على وضعها رغم مضي مدة طويلة على شرائها من قبل مواطنين ورجال أعمال.
وعزا الغانمي المشكلة إلى وجود تقصير من قبل إدارة المرور، لتركها مركبات أمنية بلونيها الأصفر والزيتي كانت قد بيعت على وضعيتها الرسمية دون تحرك ومتابعة الإجراءات النظامية في مثل هذه الحالات، بإلزام ملاكها الحاليين بتحويلها إلى مركبات خاصة بدلا من تركها وتشغيلها بهيئتها الأولى.
من جهته أكد الناطق الإعلامي بإدارة مرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني لـ»مكة» أن إدارته لم تبلغ بتأخر مواطنين عن تغيير لون مركبات أمنية عقب امتلاكهم لها بالشراء، مشيراً إلى أن فرق المرور أثناء انتشارها بشوارع وميادين مكة المكرمة لا تتردد في إيقاف أي مركبة رسمية حال وجود اشتباه حيالها، ومساءلة سائقها والتثبت من سلامة المركبة ونظامية السائق.
وكان مواطنون عبروا عن استيائهم من استخدام وافدين وتباهيهم بمركبات أمنية بحراج الأغنام بحي المعيصم لم يقم كفلاؤهم بتغيير لونها بعد شرائها من مزادات سابقة للدفاع المدني، وهو ما حذر معه مواطنون من مغبة تجاهل وضع المركبات الأمنية بعد بيعها، مما يتيح لضعاف النفوس سوء استخدامها، مناشدين الجهات المختصة بحصر المركبات الرسمية المباعة ومساءلة مالكيها حول عدم تغيير لونها وإحالتها إلى مركبات خاصة.