أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار على وجود تنسيق مع عدد من الجهات ذات العلاقة لإنهاء بعض مشروعات البنية التحتية في مواقع مختلفة بمكة، تتضمن إعادة سفلتة طرق تأثرت بالمشاريع، والتشديد على عدم حفرها بعد إعادة إصلاحها.
وجاءت تصريحات الأمين على خلفية شكاوى مواطنين جراء تأثر عدد من شوارع أحياء راقية في مكة، كالعزيزية والعوالي والشوقية بالحفريات التي تسببت فيها أعمال التمديدات وغيرها، ووجه المنتقدون أصابع الاتهام نحو البلديات الفرعية، كونها السبب في تأخير أعمال صيانة شوارع الأحياء السكنية وسفلتتها بداعي انتهاء السنة الهجرية، وهو ما قاد الأمانة للتأكيد على عدم وجود علاقة بين الميزانيات وتأخر سفلتة الشوارع.
بدوره، أشار الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني إلى وجود مشاريع خاصة بالسفلتة تشرف عليها إدارة مشروع صيانة الشوارع في الأحياء والمخططات السكنية، التي تعمل وفق جدولة للأحياء المحتاجة لعمليات السفلتة، ويتم العمل بحسب الأولوية.
وأضاف أن تنظيم السفلتة يعد من وقت مبكر، وبالترتيب ما بين الأحياء، وليس هناك صلة ربط بينه وبين ما يقال عن تأخير العمل إلى ما تبقى من الميزانية، حيث إن هذه الأعمال ترصد الإدارة المعنية مخصصاتها منذ وقت مبكر، ولا دخل للبلديات فيها.
أمانة مكة: لا علاقة بين ميزانيات البلديات وتأخر سفلتة شوارع
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
