اقترح باحثون ومسؤولون حلولا لتأهيل المواقف الخارجية لحجز السيارات خلال موسمي الحج والعمرة بمكة المكرمة.
وتأتي الاقتراحات على خلفية ازدياد الملاحظات والشكاوى، التي عبر فيها عدد من ضيوف الرحمن عن عدم رضاهم من الخدمة في تلك المواقع.
ومن المقترحات التي طرحت لتأهيل مواقع الحجز، إنشاء صالات مكيفة ومهيأة للانتظار في حالة تأخر وسائل النقل أو عدم وجودها، إضافة إلى تخطيط المواقف وترقيمها ليسهل على المعتمر والحاج الوصول إلى سيارته، وأيضا تزويد المواقف بمطاعم وكفتيريات للوجبات السريعة، وتوفير وسائل النقل من وإلى الحرم ذهابا دون تأخير، مع استحداث أماكن لرعاية الأطفال وحضانتهم ولو برسوم من أجل ضمان سلامتهم وعدم فقدانهم.

تكييف المواقف

تفتقر المواقف الخارجية لمكة (الحجوزات) للعديد من الخدمات والتأهيل من أجل ملاءمتها للعمل في المواسم، ومن ذلك ترقيمها، بحيث يعرف كل شخص موقع سيارته، إضافة إلى خطوط تسهل على السائقين إيقاف سياراتهم بكل سهولة، ويعطى السائق بطاقة تؤكد وجود سيارته في الموقع.
والمواقف تفتقر إلى أماكن انتظار مكيفة، لمن ينتظرون لساعات طويلة.
ومن المقترحات توفير الحافلات التي تتكفل بنقل هؤلاء الزوار من المواقف الخارجية إلى الحرم المكي الشريف بحيث تكون انطلاقاتها منتظمة كل نصف ساعة مثلا، حتى لا يتعطل الزائر أو المعتمر داخل المواقف، مع توفير حافلات للعودة.
وتحتاج المواقف إلى تنظيم سيارات الأجرة، بحيث تكون في طابور واحد، قريبة من مواقف الحافلات، بحيث يختار المعتمر أو الحاج أي خدمة يريدها.
الدكتور فاروق الخطيب أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز

الاستفادة من الترددية

مؤسسات الداخل هي المعنية بتوفير وسائل النقل لحجاجها، وليس أي جهة أخرى.
وينقسم الذين لم تتوفر لهم وسائل نقل في مكة إلى قسمين، قسم الحجاج المخالفين، والآخر أولئك الذين لم يتفقوا مع المؤسسة المسؤولة عن حجهم.
وتحتاج مواقف الحجوزات إلى عدد من التحسينات لتقديم خدمة راقية، ترضي الجميع، منها ترقيم المواقف وتخطيطها، لتيسير وصول الحاج إلى سيارته.
إضافة إلى دراسة للاستفادة من الخدمة الترددية التي طبقت في رمضان داخل المواقف، وتقوم بإيصال المعتمر من سيارته إلى حافلات النقل العام.
كما أن هناك استفادة من بعض الشركات المتخصصة في النقل، من أجل إيصال الحجاج من بعض المواقف، أو أماكن إقامتهم إلى المسجد الحرام.
الدكتور صلاح صقر رئيس لجنة النقل بإمارة منطقة مكة المكرمة

فكرة إيجابية

أعتبر أن فكرة إنشاء المواقف الخارجية على منافذ مكة لحجز السيارات هي فكرة إيجابية، قللت من حدة الزحام، ولكن هذه المواقف بشكلها الحالي غير مشرفة، فهي بحاجة إلى كثير من التأهيل، على سبيل المثال ينبغي تزويدها بمظلات للسيارات، لأن الوقوف في هذه المواقف يستغرق بعض الأحيان عدة أيام.
وإنشاء صالات مكيفة لانتظار وسائل النقل، تؤهل في شكل محطة أو قاعة كبيرة.
والعناية بدورات المياه من ناحية نظافتها والتأكد من توفر الماء فيها.
ولا بد من وضع مواقف الحافلات والتاكسي بالقرب من الزوار.
وتهيئة محلات لتقديم الوجبات السريعة والعصائر.
واستحداث مكان لرعاية وحضانة الأطفال ولو بسعر رمزي مزود بمراجيح وكل وسائل التسلية.
الدكتور محمود كسناوي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

صيانة المرافق

أمانة العاصمة المقدسة ليس من مهامها تأمين الحافلات أو وضع الخطط المستقبلية لمثل هذه المواقع من ناحية استثمارها أو أخذ رسوم خدمة لمن يركن سيارته فيها، وإنما يتلخص عملها في صيانة المرافق الداخلية لهذه الحجوزات، مثل دورات المياه والحدائق الداخلية لضمان عملها وعدم تعطلها في اللحظات التي يحتاجها المعتمرين وزوار بيت الله الحرام.
وفيما يتعلق بتأمين الحافلات، فهناك جهات ذات علاقة مسؤولة عن تأمينها للذين يوقفون سياراتهم داخل المواقف الخارجية.
أسامة زيتوني الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة